البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٤/٩١ الصفحه ٤٨٤ : المصرية في الجهة الشرقية من
النيل ، وهي كبيرة بها منبر وأسواق جامعة وتجارات ودخل وخرج ، والمسافر إليها
الصفحه ٥٦١ : في بلاد الكفر ذكر قديم
واشتهار عظيم ، ومن جهلهم يذكرون أن الجنّ رفعت قواعد بنيانها وبنت بيوت أوثانها
الصفحه ٥٨٨ : النيل إلا بمكان من حدّ أسوان ، والتمساح لا يكون إلا في نيل
مصر ، وهو مستطيل الرأس وطول رأسه نحو طول نصف
الصفحه ٩٣ :
يقع في نهر الأبلة
حتى يخرج إلى دجلة العوراء حتى يقع في بحر الهند ، وفيض البصرة هو نهرها الذي
الصفحه ٣٥٥ : رضياللهعنه هو الذي يتولى مصالحتهم ، سخّر أنباط أهل فلسطين في كنس
بيت المقدس ، وكانت فيه مزبلة عظيمة ، وجا
الصفحه ٤٢٨ : بن عبد مناف ، وفيه يقول الشاعر يرثيه :
ميت بردمان وميت
بسل
مان وميت عند
غزات
الصفحه ٥٤٦ : شكا إليه علّة في أسنانه
فأعطاه سفوفا مسموما قاتلا وأمره أن يستنّ به عند طلوع الفجر ، فأخذ منه وهرب
الصفحه ٦٠٢ :
الركوب عليها ، وان
أخرجت عن أرضها هلكت ، وبأعلى صعيد مصر حمير ليست بكثيرة اللحم ولكنها في غاية
الصفحه ٦٤ : نحو عشرين مرحلة.
أسكر
(٤) : قرية على شط النيل في البلاد المصرية ، وهي على الضفة
الشرقية من النيل
الصفحه ٦٩ :
وأعظم في أعين
الأعاجم ، فقال له عمر رضياللهعنه : يا يزيد لا والله لا أتزين للناس بما يشينني عند
الصفحه ٢٣٥ : ببلدة مصر
وفيه قبائل كثيرة من المصامدة ، ويقال إنهم من العرب دخلوا تلك البلاد وسكنوا تلك
الشعاب في
الصفحه ٥٢٢ :
(١) : نهر عظيم في بلاد السوس الأقصى بالمغرب يصب في البحر
المحيط ، جريه من القبلة إلى الجوف كجري نيل مصر
الصفحه ٩ : فخر
الدين ، قال : وكان نزولنا في جنوبي نهر معقل وبينه وبين نهر الأُبلة في الجنوب
فرسخ ، ويخرج من أعلى
الصفحه ٢٢ : ء ، وفيها تفل النبي صلىاللهعليهوسلم فعاد ماؤها عذبا وكان أجاجا ، وفيها سقط خاتم النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٣٠١ : سماه حائط الجسر (١) ممتدا وصير قطائع الأتراك جميعا والفراغنة العجم بعيدة من
الأسواق في شوارع واسعة