البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٤/٧٦ الصفحه ٧٢٤ : ـ ٥١٨ ـ ٥٣٣
مسوفة ٤٢٧ ـ ٤٧٠
المصامدة ٤٦ ـ ٧٦ ـ ١٢٨ ـ ٢٣٥ ـ ٣٣٠
المصريون (اهل مصر) ١٦ ـ ٢٧٣ ـ ٣٦٦
الصفحه ١٠٢ : هذه دار
الملك بصقلية في مدة الإسلام ومدة الروم ، ومنها كانت تخرج الأساطيل للغزو ، وهي
على ساحل البحر
الصفحه ٦٠١ : اللازورد ويحمل إلى أرض مصر فيصرف ، وفي أرض الواحات يكون
الثعبان ولا يكون البتة في غيرها من الأرض ، والثعبان
الصفحه ٣٣ : ، والركن الواحد من أركانها الثلاثة
هو الموضع الذي فيه صنم قادس بين المغرب والقبلة ، والركن الثاني شرقي
الصفحه ٣٦٦ :
ورباطات على البحر ، منها محرس فيه منار مفرط الارتفاع يرقى إليه في مائة وست
وستين درجة.
وصفاقس في وسط
الصفحه ٥٤ :
اسكندرية
(١) : مدينة عظيمة من ديار مصر بناها الاسكندر بن فيلبش فنسبت
إليه ، وهي على ساحل البحر
الصفحه ١٧ :
فإذا حمي رش بالخل
ورمي بالمنجنيق بزبر الحديد ، وأقاموا على ذلك أياما حتى فتحوا الثلمة التي فيها
الصفحه ٣٦٩ : (٤) صور من أيدي المسلمين سنة ثمان عشرة وخمسمائة في أيام
الآمر بأحكام الله خليفة مصر الشيعي ، وكان أهلها
الصفحه ٤٦٧ : وأهلهما وضاقت معايشهم ، وبين القلزم ومصر تسعون ميلا
، وبالقلزم تنشأ السفن المسافرة في هذا البحر ، وتعمل
الصفحه ٢٨٤ : والصيادون.
والمسافرون إلى
زبيد كثير ، وبها مجتمع التجار من أرض الحجاز وأرض الحبشة وأرض مصر الصاعدون في
الصفحه ٥٢٣ : والآخرة ، قال فيها علي بن رضوان المصري : وقد وضع (٩) العارف ارسطاطاليس مقالة كتبها على طريق البلاغة جمع
الصفحه ٧٥ : أيام الأقاصرة ، وبينها وبين
قرطبة مائة فرسخ ، وهي من الكور المجندة نزلها جند مصر وكان لواؤهم في الميسرة
الصفحه ٨٢ :
الأبيض من أعلاها
إلى أسفلها قد نقشت أحسن نقش وأنزلت بالذهب واللازورد ، وكتب فيها الكتابات الحسنة
الصفحه ٢٠٣ :
الدين بعساكره
وضيّق عليه وطال حصاره له ، ومع ذلك فالقوافل تمر من مصر إلى بلاد الافرنج إلى
دمشق
الصفحه ٢٢٨ : ، وسوق خيبر اليوم المرطة ، وكان عثمان رضياللهعنه مصرّها ، ثم حصن وجدة وبه نخل وأشجار ، ثم سلالم ثم