البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٤/٦١ الصفحه ٤١٠ :
الشريفة.
العريش
(٤) : من ديار مصر في أسفل الأرض ، وهي أول مسالح مصر وأعمالها
، وهي من سواحل البحر ، ومن
الصفحه ٥١٠ : ،
وفيه تنزل الرفاق الواصلة من الشام إلى مصر والقافلة من مصر إلى الشام ، وفيه
كنيسة محكمة البناء واسعة
الصفحه ٤٧ : عظيم في غرب ديار مصر ، سميت بافريقس بن أبرهة
ملك اليمن لأنه غزاها وافتتحها ، قيل كان بالشين المعجمة ثم
الصفحه ١٠٦ :
المسلمين والمجاهدين ، ثم نشأت بين أهل المصرين مفاخرة ومفاضلة ، فقال من فضل
البصرة : كان يقال الدنيا والبصرة
الصفحه ١٥٦ : ستة وسبعين ميلا ، وهي منزل عامر آهل فيه خلق ولا سور عليه ،
والجحفة ميقات أهل الشام ومصر والمغرب ، وبين
الصفحه ٣٣٠ :
والمشمش والتفاح
المنهّد وقصب السكر الذي ليس في الأرض مثله طولا وعرضا وحلاوة وكثرة ماء ، ويعمل
منه
الصفحه ٤٧٠ : التجار وبها تحل الرحال (٣) من العراق والحجاز والشام ومصر وسائر بلاد المغرب. وذكر
البكري (٤) أن بها كان
الصفحه ١٤٢ :
بين يدي الله عزوجل.
قالوا : قدم عقبة
بن نافع رضياللهعنه مصر في خلافة معاوية رضياللهعنه ، وعليها
الصفحه ٤٢١ : ففعل ، وملوك
مصر يضعون هذه اللؤلؤة في عمائمهم إلى الآن.
العوراء
: موضع باليمامة.
والعوراء أيضا دجلة
الصفحه ٤٨٠ : في بلاد
الهند بلدا يقال له القس تجلب منه الثياب الملونة الفاخرة ، وأن القس التي على
مقربة من مصر ليست
الصفحه ٥٩٩ : الحجّاج مدينة في الجانب الغربي ، وجعل بينهما جسرا بالسفين.
قيل (٢) : سميت بواسط لتوسطها بين المصرين
الصفحه ٥٣٨ :
ماء العين التي هناك ، وأجراه في سقاية ، ثم أوصله محمد بن صمادح إلى سقاية عند
جامعها داخل المدينة
الصفحه ٧٤١ : للدكتور محمد
بنشريفه. (الرباط ، ١٩٦٨)
الاحاطة في اخبار غرناطة للسان الدين
ابن الخطيب (ج ١). تحقيق محمد
الصفحه ٦٤٨ :
ديار كلب ٤٥٩ ـ ٦١٨
الديار المصرية ، انظر : البلاد
المصرية
ديار مضر ١٩١ ـ ٥٣٥
الدييل ايضا
الصفحه ٦٦٢ :
فزان ٤٤٠ ـ ٦٠٥
فسا ٤٥ ـ ٤٤٢ ـ ٤٤٣ ـ ٤٩٠
فسطاط مصر ٤٠ ـ ٥٧ ـ ١٩٦ ـ ٤٢٢ ـ ٤٤١ ـ
٤٤٢ ـ ٤٥٠ ـ ٥٥٢ ـ ٥٥٤