البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠١/٤٦ الصفحه ١٦٤ : رضياللهعنه يستصرخونه ، فكتب إلى سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه أن اندب الناس مع القعقاع ابن عمرو وسرحهم من
الصفحه ١٦٧ : ء والبسهما سراقة بن مالك بن جعشم أعرابيا من بني
مدلج.
وكان عمر (٦) رضياللهعنه كتب إلى سعد بن أبي وقاص
الصفحه ١٦٨ :
، وجعل سعد رضياللهعنه يمدهم بالفرسان ، وبعث الله تعالى عليهم ريحا أظلمت عليهم
البلاد ولم يستطيعوا إلا
الصفحه ١٨٦ : بعضا.
جيرون
(١) : بفتح الأول واسكان الثاني بعده راء مهملة ، هي مدينة
دمشق. قالوا : نزل جيرون بن سعد
الصفحه ١٩١ : ) ، وقال
مصعب بن سعد : سألت أبي عن هذه الآية (قُلْ هَلْ
نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً) الآية
الصفحه ٢٠٧ : الزمان ، وقدم سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه القادسية أميرا عليها ، فهزم الفرس وقتل رستم ، فأتته حرقة
بنت
الصفحه ٢٢٢ :
، هذا تمر بعثتني به أمّي إلى أبي ، بشير بن سعد ، وخالي عبد الله بن رواحة
يتغديانه ، قال
الصفحه ٢٣٢ :
الأنساب ٥ : ٢٧٣ وفيه ترجمة مفيدة للدار قطني.
(٣) قارن بياقوت : (دبا)
، والاصابة ١ : ٣٣٥ ، وطبقات ابن سعد
الصفحه ٢٣٤ : الذهب ٤ :
٧٥.
(٥) هو سوار بن
المضرب السعدي (معجم ما استعجم ٢ : ٥٤٩).
(٦) قارن بياقوت (دراورد
الصفحه ٢٣٧ :
المصالحة فأبى عمرو ابن العاصي رضياللهعنه من مصالحتهم حتى صرف عن مصر ووليها عبد الله بن سعد بن أبي
سرح سنة
الصفحه ٢٤٦ : حمله الناس على ذلك ، فصوب عمرو كل ما قاله أبو موسى وقال
له عمرو : هل لك في سعد؟ قال أبو موسى : لا
الصفحه ٢٥٧ :
ابن يحصب بن دهمان
بن مالك بن سعد بن عدي بن مالك بن [ريد بن] سدد (١) بن زرعة وهو سبأ الأصغر
الصفحه ٢٥٩ : جساس ، فقال : أوقد بلغ من أمر ابن السعدية أن يجير عليّ بغير اذني ، ارم
ضرعها يا غلام ، فأخذ القوس فرمى
الصفحه ٢٦٥ : ، وافتتحها عمير بن سعد الأنصاري من قبل عياض بن غنم ، وأظنها التي عنى
حسان بقوله :
كأن سبيئة من
رأس
الصفحه ٢٦٦ : إلى سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه ان ابعث إلى الأهواز بعثا كثيفا مع النعمان بن مقرن ، فخرج
النعمان في