البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٤/٣١ الصفحه ٤٦٦ : : الدواهي والمضايق ، وهي مدينة صغيرة متقنة البناء ليس فيها زرع ولا شجر
، وإنما تمار من أرض مصر ، ويضيق عندها
الصفحه ٤٥٠ : قاعدة الملوك المصريين ودار ملكهم في البلاد المصرية
، وهي مدينة محدثة من بناء العبيديين الشيعة الذين
الصفحه ٢٥٧ : .
ذمياط
(٢) : مدينة في البلاد المصرية على ساحل البحر قريبة من تنيس
إليها ينتهي ماء النيل ، وبها تعمل
الصفحه ٩١ : مصر
والاسكندرية من أغنامها لعظم خلقها وكثرة شحمها ولذة لحمها وقد تقدم ذكرها في ذكر
انطابلس فلا نكرره
الصفحه ٤٣٩ : .
الفرماء
(١) : وقد تقصر ، مدينة تلقاء مصر.
وهي أول (٢) مدن مصر [من] جهة الشمال ، وبها أخلاط من الناس
الصفحه ٢٧٣ : نظير في الدنيا ، ورئي في تلك الجهات ضيعة لأحد المصريين يغل
رمانها وموزها خاصة خمسة عشر ألف مثقال في
الصفحه ١٥٨ : وهو في سفره مصرّ على الشام ، فقدم له الكتاب
، وذكر أنه صنعه لمعرفته بالبلاد وطلبا للأجر في حق
الصفحه ٤٢٢ :
(٧) : وعينونا في طريق مكة من مصر ، فمن أراد أن يخرج من مدين
إلى مكة أخذ على ساحل البحر الملح إلى موضع يقال له
الصفحه ٥٢ : ولا يحاط بمقداره ولا فيه حيوان ، وهو الذي يخرج منه البحر الرومي
الذي هو بحر الشام ومصر والمغرب
الصفحه ٤٤١ :
فعمرت وتمدنت
وعظمت ، وهي في سفح جبل وانشوبش (١) ، وهو بجوفيها ، وعلى فكان سور طوب ، وبها جامع
الصفحه ١٦ : المصريين أن ذلك غير ممكن ولا يحسن بأمير المؤمنين أن يطلب شيئا
لا يبلغه ، فقال : لا بد أن أعلم ما ما فيها
الصفحه ٤٧٨ : فيها ، ومنها يجلب إلى بلاد
إفريقية وبلاد المغرب والأندلس ومصر ، والذي يجلب من بلاد الشام صغير الجرم ليس
الصفحه ٤٠ : إنما تكثر عندهم الفواكه والأشربة.
أنصنا (١) : مدينة في البلاد المصرية قديمة شرقيّ النيل وهي حسنة
الصفحه ١٠٧ : الحد وبلغت
الحمام عندهم في الهدي أن جاءت من أقاصي بلاد الروم ومن مصر إلى البصرة وتنافسوا
في اقتنائها
الصفحه ٥٠٢ : الناس بالنزول ، وأظن أن أكثر هذا تقدّم في ذكر البصرة.
وشأن هذين المصرين
أعظم وأشهر من أن نطول ذكره