البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٨/٣١ الصفحه ٨١ : البلاد ، وهي محدثة بناها ملوك
صنهاجة أصحاب قلعة أبي طويل المعروفة بقلعة حماد ، وكان سبب بنائها أن العرب
الصفحه ٢٦١ : سمعوا بعض علم العرب وعرفوا ان هذا الأمر كائن فيهم ،
فلما ورد على كسرى كتاب هانئ هذا حملته الشفقة أن يكون
الصفحه ٣٦ : وأسوده ، فتصايح عرب الأنبار وقالوا :
صبح الأنبار شر جمل يحمل جميله وجمل يسير به عود ، فقال شيرازاذ وقد
الصفحه ٤٦٨ : بمعولك ما كان حديدا ؛ فانتشر خبر بناء
أبرهة هذا في العرب ، فدعا رجل (١) من النسأة من بني مالك بن كنانة
الصفحه ٦٦ : ، قالت : بلى وإلهي ما هو إلا
رهج خيل العرب قد أقبلت اليكم ، ثم قالت لخالد بن يزيد الذي كانت أسرته : إنما
الصفحه ١١٦ : العرب يريدون الهجرة
فقدمهم إليهم فتكون دار هجرة لهم حتى إذا كثروا وليت أمرهم رجلا من أصحاب رسول
الله
الصفحه ٥٨٠ : كسرى إلى
أهل الجبال : أصبهان وهمذان وقومس : إن العرب قد ألحّوا علي. فاجتمعوا بنهاوند
وتعاقدوا على غزو
الصفحه ١٨٨ : والسراة ، وقالوا : بلاد العرب من الجزيرة التي نزلوها على خمسة أقسام :
تهامة والحجاز ونجد والعروض واليمن
الصفحه ١٩٠ :
أخلاط من العرب والعجم ، ولها غلات واسعة وخصب وهي شرقي دجلة ، وبها مصب نهر الزاب
الكبير ، ومنها إلى
الصفحه ٢٨٧ : الضياع والرساتيق ، وغلب عليها قوم من العرب أيام
الجليلان المرزبان ، وكان ولاة كرمان من العرب ينزلون
الصفحه ٤٢٣ : بخالد رضياللهعنه قالوا : إن العرب أعلم بقتال العرب فصيروا إليهم ، وعبى
خالد رضياللهعنه جنده وقال
الصفحه ٤٦٧ : ء بيتا لم تبن العرب ولا العجم مثله
، ولن أنتهي حتى أصرف حاج العرب إليه ويتركوا الحج إلى بيتهم. وقيل كتب
الصفحه ٥٧٣ : رأس لهم ، وكان أصل ذلك الدين بنجران ، مع أن
العرب كانوا أصحاب أوثان ، أن رجلا من بقايا ذلك الدين يقال
الصفحه ٧٤٤ :
المعطار مع الترجمة الفرنسية). تحقيق ليفي بروفنسال (القاهرة ، ١٩٣٧)
صفة جزيرة العرب للهمداني. تحقيق
ميلار
الصفحه ٢٩ : العجلي ، وكتب ازدشير إلى بهمن أن سر حتى تقدم ألّيس
بجيشك إلى من اجتمع بها من فارس ونصارى العرب ، فقدم