البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠١/٣١ الصفحه ٦٩٧ :
ضعفاء (جارية) ١٨٨ ـ ٣٥٨
ضهر بن سعد ٣٧٨
الضيزن بن معاوية ٢٠٤ ـ ٢٠٥
الصفحه ١٠ :
كاطلال سعدى
في قفار من
المهامه ملسِ
ومساع لولا
المحاباةُ مني
الصفحه ١٥ : همدا ؛ وساق الله تعالى السحابة
السوداء بالنقمة إلى عاد ، وفيهم يقول مرثد بن سعد :
عصت عاد
الصفحه ٢٠ : الأذربي كما
يألم أحدكم النوم على حسك السعدان ، يشير إلى ما كان من الاتساع في الدنيا.
والصوف الأذربي
الصفحه ٢٢ : صالح
المصري كاتب الليث بن سعد ، قال حدّثني عبد الله بن لهيعة بن علقمة الحضرمي عن
خالد بن أبي عمران عن
الصفحه ٤٨ :
المسلمون من قبل الصلح فهو لهم وما أصابوه بعد الصلح ردّوه لهم. ودعا عبد الله بن
سعد الأمير عبد الله بن
الصفحه ٥٣ :
فأوله سعد وآخره
نجح
سرى القائد
الميمون خير سرية
تقدمها نصر
وتابعها فتح
الصفحه ٦١ : .
الأهواز
(٣) : مدينة متصلة بالجبل ، فتحها حرقوص بن زهير السعدي في
خلافة عمر بن الخطّاب رضياللهعنه
الصفحه ٨٤ : وخفض بها آخرين وأيد الله رسوله والمؤمنين
بملائكته فقاتلت معه ، قال سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه : رأيت
الصفحه ٩٢ : ء (تاريخ
الردة) : ٣٢ ، ٣٤.
(٣) في الأصلين : ابن
سعد.
(٤) توفي المستنصر
سنة ٦٤٠.
(٥) في الأصلين :
بدا
الصفحه ٩٨ : أبو ربيعنا (٣) ، وشيخ جميعنا ، سعد بشهادة يومه ، ولم ير ما يسوءه في
أهله وقومه ، وبعد ذاك أخذ من الأمّ
الصفحه ١٠٧ : سعد رضياللهعنه أن ابعث عتبة بن غزوان إلى فرج الهند يرتاد موضعا يمصره
وابعث معه ثمانين من أصحاب رسول
الصفحه ١١٦ :
سعد والنمر بن قاسط.
ووجه يزدجرد مهران
بعد وقعة الجسر وأمره أن يبث المسالح إلى أدنى أرض العرب ويقتل
الصفحه ١٢٩ : ياقوت «الخلصة».
(٧) ابن سعد ٥ : ٤٤٤
، وياقوت (دبا).
(٨) البكري : ٤٩ ،
١٤٥ ، والمؤلف ينقل عن
الصفحه ١٣٣ : سعد بن أبي وقاص إلى عمر رضياللهعنهما باجتماع أهل الموصل إلى الانطاق واقباله بهم إلى تكريت حتى
نزل