البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٩/١٦ الصفحه ٥٤٧ :
ويصب في نهر مهران
السند ، والغالب على أهل الملتان أنهم مسلمون ، والحكم فيهم لأهل الإسلام
الصفحه ١٤ : في أسطول له أو من ناب عنه متوسلا إلى
المهدية وبلاد المسلمين ، وطمع في أن يصادف في المسلمين غرة وينتهز
الصفحه ١٤١ :
زحف منها واشتد
القتال قال المسلمون : يا براء اقسم على ربك ليهزمهم ، فقال البراء بن مالك :
اللهم
الصفحه ٤٩ : الامساء وأحدق المسلمون تلك الليلة بذلك الحصن
يرقبونه ؛ ولما أيقن أنه سيصطلم إن أقام هناك تسلل في ظلمة
الصفحه ٨٣ : وامتنعت حتى صار إليها
قتيبة بن مسلم الباهلي في أيام الوليد بن عبد الملك فافتتحها.
قال أهل العلم
بالممالك
الصفحه ٣٠٥ : اتبعوهم حتى حصروهم بزرنج ، ومخر المسلمون سجستان ما شاء الله ، ثم
انهم طلبوا الصلح على زرنج وما احتازوه من
الصفحه ٣٤٧ : صحيحة الهواء تطول أعمار أهلها ، ولها حصنان في
غاية المنعة ، وبينها وبين البحر قدر ميل ، وهناك نهر ماؤه
الصفحه ١٣ : ، وكان في شرطه ان ما أصاب المسلمون قبل الصلح فهو لهم وما أصابوه بعد
الصلح ردّوه لهم.
أحد : جبل بظاهر
الصفحه ٣٦٥ : بن المطلب القيني
فقتله ، ثم نادى : يا معشر المسلمين : (الشَّهْرُ الْحَرامُ
بِالشَّهْرِ الْحَرامِ
الصفحه ٥٠١ : ، ومن سمرقند إليها يومان ، وبينها وبين نسف ثلاث مراحل.
وكش (٢) أهلها مسلمون وفيها التين والزرع
الصفحه ٢١٣ : نيسان
لم يجد الغواصون منه شيئا في سنتهم تلك ، وهذا عندهم مشهور صحيح متفق عليه.
والغوص في بلاد
فارس
الصفحه ٥٠٠ : ، كذا ذكر ، وهو مخالف لما تقدّم من أنها
منسوبة إلى رجل. وهي أرض صحيحة الهواء ، ليس لها ماء إلا من
الصفحه ٥٨٨ : أكابر الفضلاء ، ولو لم يكن إلا الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري صاحب «المسند
الصحيح» ويقال أيضا : ما
الصفحه ٥٩٩ : والعمائم الكبار ،
وأهلها أخلاط من أهل العراق وغيرها ؛ وهواؤها صحيح أصح من هواء البصرة ، وهي من
أعمر بلاد
الصفحه ٦١٢ : ، وحاصر المسلمون مدينة وشقة منذ فتح الأندلس
حصارا طويلا حتى بنوا عليها المساكن وغرسوا الغروس وحرثوا