البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٨/١٦ الصفحه ٣١ :
ولكنّ من زار
التراب غريبُ
فلما أيقن بالموت
قال : كم طعنة مثعنجرة ، وخطبة مسحنفرة
الصفحه ١١٣ :
خطبها معاوية رضياللهعنه على ابنه يزيد. فلم تزل هذه الضيعة بأيدي بني جعفر حتى صار
الأمر إلى المأمون
الصفحه ١٢٣ : ، فإذا فعل ذلك زوّج من المرأة التي خطبها وإذا جاء برأسين زوّج
امرأتين وكذلك إن جاء بثلاثة زوّج ثلاث زوجات
الصفحه ١٥٣ : ذراعا ، وبين الجابية ومنبج أربعة فراسخ ، ومن حلب
إليها ستة فراسخ ، وبالجابية خطب عمر رضياللهعنه حين
الصفحه ١٨٤ :
وقال الخطيب بها
على المنبر عند العزم على الانفصال عنها في خطبته : وهذه آخر خطبة تقام بجيان. ومن
أهل
الصفحه ٢٤٧ :
الخطبة فأعاده على نفسه.
فقال (١) أبو موسى لعمرو : لعنك الله فانما مثلك كمثل الكلب إن تحمل
عليه يلهث أو
الصفحه ٢٦٥ : : ريح تأتي من بحر أيلة ، وريح تأتي من
بحر القلزم فتلتقي فيه أمواج متضادة ويعظم الخطب هناك فتنشب السفن
الصفحه ٢٨٢ : الدرّ
رضراضا بها
والمسك تربا
والرياض حبابا
وسمعت فيها كلّ
خطبة فيصل
الصفحه ٢٩١ : الفتح المبين ، وأذاق المشركين العذاب الأليم
والخطب الجسيم ، فالحمد لله على ما يسره وسناه من هذه الهزيمة
الصفحه ٣٦٢ : أكثر [منها] أهلا [وأعظم
أموالا ، ولها مسجد جامع وخطبة ، وفقهاء وطلاب العلم ، ولها رستاق وبها مياه جارية
الصفحه ٤٤٢ : ، وأكثر سفل ديارهم غير مسكون
، ولها مسجدان جامعان للخطبة ، أحدهما بناه عمرو بن العاصي رضياللهعنه في وسط
الصفحه ٤٤٣ : ، وفيها بشر ومسجد جامع وخطبة قائمة ، وملكها الروم لمّا
ملكوا طليطلة.
فيد
(٤) : مدينة في نصف الطريق بين
الصفحه ٧٢١ : ـ ١٢٠ ـ ١٧٦ ـ ١٩٠
ـ ٢٤٥ ـ ٢٤٦ ـ ٢٤٧ ـ ٢٥٦ ـ ٢٨٣ ـ ٣٦٣ ـ ٤٣١ ـ ٤٤٤ ـ ٤٦٩ ـ ٥٥٩ ـ ٥٨١ ـ ٥٩٩
العرب ١١
الصفحه ١٦٣ : أحدقت به جبال مثل الاكليل.
جزيرة
العرب : في الحديث : «لعن
الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، لا
الصفحه ١٦٤ :
قالوا (١) : فجزيرة العرب مما يلي الشمال في الخط الذي يخرج من ساحل
أيلة فيمر مستقبل الشرق في أرض