البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣/١٦ الصفحه ٤٧ : فسميت غزوة العباد أو العبادلة ، وبرز جرجير ملك افريقية
لابن الزبير فقتله ابن الزبير رضياللهعنهما وحوى
الصفحه ٨٦ : البحر اثنا عشر ميلا.
برك
الغماد (٨) : بالغين المعجمة ، وهو المذكور في قصة غزوة بدر وهو في
أقاصي هجر
الصفحه ١٠٠ : وغزواتها ، وهابت العمرية
وهبواتها.
ومما قاله في ذلك
من المنظوم قصيدته السينية التي أولها :
أدرك بخيلك
الصفحه ١٠٢ : هذه دار
الملك بصقلية في مدة الإسلام ومدة الروم ، ومنها كانت تخرج الأساطيل للغزو ، وهي
على ساحل البحر
الصفحه ١٠٧ : سعد رضياللهعنه أن ابعث عتبة بن غزوان إلى فرج الهند يرتاد موضعا يمصره
وابعث معه ثمانين من أصحاب رسول
الصفحه ١٢٠ : الخبر أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم مرّ بماء يقال له بيسان في غزوة ذي قرد ، فسأل عنه فقيل :
اسمه بيسان
الصفحه ١٣٠ : أثر رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، روي أنه جاء في غزوة تبوك وهم يبوكون حسيها بالقدح أي
يدخلونه فيه
الصفحه ١٥٩ : ،
وهناك كان المسلمون يعسكرون إذا أرادوا الغزو ، وفي حديث أنس رضياللهعنه عن النبي صلىاللهعليهوسلم انه
الصفحه ١٦١ :
فأول من صيّر الطريق من قومس إلى خراسان قتيبة بن مسلم وكان يكتب إلى الحجّاج
يستأذنه في غزو جرجان فيأبى
الصفحه ٢٢٣ : .
__________________
(١) يعني غزوة أبي
طاهر الجنابي سنة ٣١٧.
(٢) البكري (مخ) : ٧٤
، ومعجم ما استعجم ٢ : ٥١٢ ، والأزرقي ١ : ٤٧٩
الصفحه ٢٣١ : أميّة. وفي خبر خالد بن معدان : إذا أمر الناس بالغزو ،
كان فسطاطه أول فسطاط يضرب بدابق.
داي
(٦) : بأرض
الصفحه ٢٣٢ : الأسطول إلى الغزو ، وبها ينشأ أكثره لأنها دار إنشائه ،
وفي الجنوب منها جبل عظيم مستدير (١) تظهر من أعلاه
الصفحه ٢٣٣ : عروة : لمّا قدم أهل [غزو] دبا
المدينة قافلين أعطاهم أبو بكر رضياللهعنه خمسة دنانير خمسة دنانير
الصفحه ٢٣٥ : الفتنة الواقعة عند هزيمة ميسرة التي تسمى غزوة الأشراف فكان البربر
يطلبون العرب فتوغلوا في تلك الجبال
الصفحه ٢٤٥ : على الجزية ثم خلى سبيله ، فرجع إلى
قريته وكان ذلك في غزوة تبوك.
ودومة
أيضا أخرى عند
الحيرة ، ويقال