البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٤/١٥١ الصفحه ٥٣٩ : ،
وشرب أهلها من آبار عذبة في ديارها مع مياه العيون التي حولها ، وبها فنادق
وحمّامات وبساتين ومزارع
الصفحه ١٤٦ : بقرب ملاق
وهي مدينة أولية شامخة البناء وتسمى تيفاش الظالمة ، وفيها عيون ومزارع كثيرة ،
وهي في سفح جبل
الصفحه ٢٤٥ : من المدينة وعشرين (٢) من الكوفة وثمان من دمشق واثنتي عشرة من مصر.
قال عياض : هي بضم
الدال وفتحها
الصفحه ٥١٧ : [ولها
بما] استدار بها خندق محفور ، ولها واد عذب عليه مزارعها وغلّاتها ، وإصابتها في
الحنطة كثيرة
الصفحه ١٥٥ : عساكر مصر والجزيرة
والشام ، وجاء مصعب في أهل العراق فالتقيا بمسكن ، قرية من أرض العراق على شاطئ
دجلة
الصفحه ٢٠٥ :
باع منها فجانب
الثرثار
وسابور هذا هو
الذي حاصر نصيبين ثم أخذها وكان فيها عدد كثير لقيصر ، ثم
الصفحه ١٩٥ : دنانير مصر؟
حزيز
: موضع بالبصرة ،
وأصل الحزيز الغليظ من الأرض. قالوا : لم ير الناس قط هواء أعدل ولا
الصفحه ٢٩٤ : ، في
خراسان (١) ، بينها وبين النهر خمسة عشر فرسخا. قالوا (٢) : أذربيجان وقزوين وزنجان كور تلي الجبل من
الصفحه ٤٠٩ :
العذيب
(١) : بظاهر الكوفة ، والعذيب أيضا لبني تميم وكذلك بارق ،
وهما اللذان ذكرهما المتنبي في
الصفحه ٥٣٧ : ، وسار في جنوده من أهل الشام إلى مصر فحاصرها ، وكانوا زبيرية ،
وكان بينهم وبين مروان قتال يسير ، وتوافقوا
الصفحه ٥٨٢ : الليلة التي أصبح رسول الله صلىاللهعليهوسلم فيها ميتا أعظم من هذه الليلة ، قال : أبشر بفتح الله
ونصره
الصفحه ٩٩ : بما قضاه الخلّاق العظيم.
وقال في رسالة
أخرى في المعنى : وأجريت خبر الحادثة التي محقت بدر التمام
الصفحه ١٨٠ : إلى أرض مصر في البرّ
والبحر.
جور
(٩) : مدينة من بلاد فارس بناها ازدشير بن بابك ، وكان مكانها
منقع
الصفحه ٢٤٨ : ، والأجر في ذلك أفضل
من المسير إلى خراسان ، فسر إليهم راشدا ، فقاتل عدوّ الله وعدوّك ودافع عن حقوقك
وحقوق
الصفحه ٣٢١ :
يومئذ على جبهته ولم يبق يومئذ أحد من ولده إلا جرح ، وأسرع المهلب حتى سبقهم إلى
مكان يفاع في جانب عن سنن