البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٤/١٣٦ الصفحه ٦٢١ :
ومضى خالد (١) رضياللهعنه حتى نزل منزله باليمامة في بعض أوديتها ، وخرج الناس مع
مسيلمة ، ورتب
الصفحه ١٠ :
وهم خافضون في
ظل عال
مشرف يحسر
العيون ويخسي
حلل لم تكن
الصفحه ٥٨ :
بلد للإسلام ،
وعلى مقربة من أسوان ، جنوبا من النيل ، جبل في أسفله معدن الزمرد وفي برية منقطعة
من
الصفحه ١١٢ :
ونهر عيسى الأعظم
الذي يأخذ من معظم الفرات تدخل فيه السفن العظام التي تأتي من الرقة يحمل فيها
الصفحه ١١٧ :
راية راية يحرضهم
ويهزهم بأحسن ما فيهم ويكلمهم ، وأنصف في القول والفعل ، وخالط الناس في المكروه
الصفحه ١٥٣ : على ثلاثة أيام وساحلها موضع يقال له الجار ، وفيه ترسي المراكب
التي تحمل الطعام من مصر ، ومدينة الجار
الصفحه ١٦٤ :
قالوا (١) : فجزيرة العرب مما يلي الشمال في الخط الذي يخرج من ساحل
أيلة فيمر مستقبل الشرق في أرض
الصفحه ٢٤٩ :
المهلب وما صنع ، فبكى الأحنف وقال : يا ابن أخي هلك المهلب وهلك أهل المصرين ،
فقال الغلام : عهدي والله
الصفحه ٣٩٤ : مقربة من طليطلة قرية [تسمى بمغام في](٢) جبالها وترابها الطين المأكول يتجهز به إلى مصر والشام
والعراق
الصفحه ٦١٩ : يجتمع تجار النوبة والحبشة ، ويسافر تجار مصر إليها إذا كانوا
معهم في صلح وهدنة ، وأرضها تسقى بالنيل
الصفحه ١٧٨ : صغار فيها أخلاط من الناس يزرعون النيلج وقصب السكر ، وهي على
ضفة الجبل الكبير الحاجز بين أرض مصر
الصفحه ٢٩١ : إلى صدغه ، وجرحت يمنى يديه
وطعن في أحد جانبيه وعقرت تحته ثلاثة أفراس كلما هلك واحد قدم له آخر وهو
الصفحه ٤٨٥ : (١) قديمة فيها آثار كثيرة للأوائل ، وبينها وبين أسوان غيران
منحوتة في جبال منها قبور الأموات لا يعلم لها عهد
الصفحه ٤٨٨ : نازعه العادل ونزل عليه في بياسة فلم يقدر عليه
ورجع عنه خائبا ، استدعى البياسي النصارى فسلم لهم بياسة
الصفحه ٥١٤ : يعمرونها ويأوون إليها ، وهم يتصرفون في البانها وأسمانها
ويصيبون من لحومها ، والبقول عندهم قليلة ، وأكثر ما