البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٤/١ الصفحه ١٠٣ :
تسرّب ما بين
الدموع السوارب
وقلت لئن كابدت
ترحة راحل
فسوف يريك الله
فرحة آئب
الصفحه ٣٦٨ : ء البكا
حسبت دموعي
أنهارها
وزعموا أن في
جزيرة صقلية ، في ناحية منها ، عينين تجريان
الصفحه ٥٤٩ : أثرها الآن ، على جبل مطل على البحر ، ولا يعلم ما المراد بذلك ، ومن المنكب
إلى اغرناطة أربعون ميلا
الصفحه ٩٥ : لقرابته ، فأقبلت دموع القاضي تتحدر على لحيته وقال له : والله يا
أمير ما ظننت أن الشيطان لعنه الله يبلغ منك
الصفحه ١٣ :
السباع فيكون أعظم لأجره وأفضل لدرجته في الجنة» ثم بكى حتى اغرورقت عيناه واخضلت
لحيته من دموعه ، وبكى
الصفحه ١٧١ :
ودنا الفصح فالو
لائد ينظم
ن سراعا أكلّة
المرجان
قال : فبكى حتى
جعلت الدموع
الصفحه ٢٦٨ : الرمادة هذه ، وكان معاصرا للمتنبي ، وهو
القائل :
لا تنكروا غزر
الدموع فكل ما
ينحلّ
الصفحه ٢٨٣ : بالزاوية ، فصلّى أربع ركعات
وعفر خديه في التراب وقد خالط ذلك دموعه ثم رفع رأسه يدعو : اللهم ربّ السماوات
الصفحه ٦٣٤ : ـ ٤٨١ ـ ٥٥٦ ـ ٥٦٢ ـ ٥٦٧ ـ ٥٦٨ ـ ٥٦٩ ـ ٥٧٩ ـ ٦٢٢
بحر الابلة ١٦٤
البحر الاخضر ، انظر : البحر المحيط
الصفحه ٥٠٩ :
لبين(٣)
لبلابة
(٤) : هو اسم عند أهل البحر والمسافرين فيه للبحر المحيط ، بحر
المغرب ، وهو
الصفحه ٦١ : الاشبونة ، والأشبونة بغربي
باجة ، وهي مدينة قديمة على سيف البحر تتكسر أمواجه في سورها واسمها قودية ،
وسورها
الصفحه ٤٦٦ :
ذنبها لا يمر بشيء إلا أهلكه.
ومن هذا البحر
يخرج العنبر الكثير الطيب الرائحة وقد توجد فيه العنبرة نحو
الصفحه ١٦٤ : وكان زياد بن سمية حفره إلى
الأبلّة ، ثم إلى سفوان وكاظمة وقطيف وأسياف البحرين وعمان ، ثم ينحدر مع
الصفحه ٨٢ : عظيم عال قد ذهب في الجوّ وخرج في البحر وفيه مياه
سائحة وعيون كثيرة وبساتين ، وهو كثير القردة ويكون فيه
الصفحه ١٦٦ :
الليف مجلفطة
بدقيق اللبان ودهن كلاب البحر المعدّ لذلك ، ونواتيّة هذه المراكب لهم آلات محكمة