البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٧٦ الصفحه ١١٩ : ، وفيها يقول ذو جدن الحميري :
هونك لن يردّ
الدمع ما فاتا
لا تهلكن أسفا
في اثر من
الصفحه ٢٣٥ :
إليه [لأن الصعود إليه] من مكان ضيق وعر المرتقى لا ترتقي إليه دابّة إلا بعد جهد
ومشقّة اسمه تامللت ، وهو
الصفحه ١٥ : : اخترت السحابة السوداء ، فقيل له : اخترت رمدا رمددا ، لا
تبقي من عاد أحدا ، لا والدا ولا ولدا ، إلا جعلته
الصفحه ٦١ : الجنوب اثني عشر يوما
، فخرجوا إلى جزيرة الغنم ، وفيها من الغنم ما لا يأخذه عدّ ولا تحصيل ، وهي سارحة
لا
الصفحه ٤٦٩ : من ضررها ويشربون لها نبات الفوليون ، ويدعون
أن من شرب وزن درهمين منه لعام كامل لا يصيب شاربه ألم تلك
الصفحه ٥٥٣ : من الأرض ، وكان ذلك وقت خروج النيل وفيضه ،
والمسلمون قد أحدقت بهم المياه من كل جانب ، لا يقدرون على
الصفحه ٣٦١ : وبين ساحل طنجة من أرض المغرب ، وكانت قنطرة عظيمة لا
يعلم في معمور الأرض مثلها مبنية بالحجارة تمر عليها
الصفحه ١٢٦ :
عيون يجتمع منه شرب أرضها وبساتينها ، وسفرجلها لا نظير له حسنا وطعما وشما ، ولها
ثلاثة أبواب : باب الصفا
الصفحه ٥٩٦ : من الزحمة ، فاقتتلوا
بالسكاكين ، فقتل من الفريقين ما لا يحصيه إلا الله تعالى ، وتكاثر الططر واشتدوا
الصفحه ٨٥ : والأحناش
والفيران والورل وام حبين وغير ذلك من الحيوانات التي لا تؤكل ، وهم يتصيدون في
البحر عوما بشباك
الصفحه ١٧٦ : ، وقل ما تخلف أرض جنيارة لا في خصب ولا في جدب.
وسأل رجل أراد أن
يقتني ضيعة ببلاد المغرب شيخا من
الصفحه ١٣٢ : ولا ينزع من ملكه
، وانهم لا يقتلون ولا يسبون ولا يفرق بينهم وبين أولادهم ولا نسائهم ولا يكرهوا
على
الصفحه ٥٢١ : اشبيلية بالصلاح ، وله شعر مدوّن [منقول] منه قوله :
أوصيك لا ترد
الشها
دة والإمامة
الصفحه ٥٣١ : النوشجان وقباذ ، وقتل ليلة المذار ثلاثون ألفا سوى من غرق ، ولو لا
المياه لأتي على آخرهم ، ولم يفلت منهم من
الصفحه ٥٣٠ : المنصور يقول :
من يصحب الدهر
لا يأمن تصرّفه
يوما وللدهر
إحلاء وإمرار