البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٦١ الصفحه ١٣٠ : قد صورا أعجب ما يكون من التصوير ، وكانت هذه
البلدة لا يدخلها عقرب ولو أدخل فيها مات حتى حفر إنسان
الصفحه ٥٧٣ : سائحا ينزل القرى ، ولا يعرف في قرية إلا خرج منها إلى قرية لا يعرف بها ،
وكان لا يأكل إلا من كسب يده
الصفحه ٦٠١ : حتى أخذوه ، فإذا بامرأة سوداء
عظيمة الخلق مفرطة الطول والعرض لا تفقه منها كلمة ، فرآها مقرب بن ماض
الصفحه ١٤٤ :
وبها أصناف من
الحوت الذي لا يكون مثله في غيرها [ما لا يحصى كثرة](١) أجناس كثيرة تجري في البحر مع شهور
الصفحه ٣٣٦ : حلي الذهب من الشاشين ، فإن الرجل منهم لا يكاد يخلو من سواري
ذهب لا يفارقه فان ضعف عنهما فواحد ، فان
الصفحه ٣٣١ : غلبوا عليه
من سوق الأهواز ، فال : فانا لا نردّ عليهم ما تنقذنا.
سوق
ماكسن (٤) : مدينة على وادي شلف
الصفحه ١٥٩ : الناس إني لا أقول لكم إلا ما سمعته من رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول فينا يوم خيبر : قام فينا فقال
الصفحه ٣٨٦ : فخرج السّيف من تحت مرفقه
، وحاصرهم فطلبوا الأمان فأعطاهم على أن لا يقتل منهم رجلا واحدا ، ففتحوا الحصن
الصفحه ٤٧٤ : راجل وغشرة آلاف فارس من أولي الاخلاص في الوفاء والامحاض في
الو لاء إلى ملتان لتنظيفها من بقايا الباطنية
الصفحه ٦١٠ : وصل إليه قال له : إنما
جئت بنفسي وحملتها على ما حملتها عليه لمذهبي فيكم أهل البيت. فجئتك لا من حاجة
الصفحه ١١٣ : على مثل ذلك من الكثرة ، وأرضها عذاة كثيرة
الريع ، وبها كانت طرز الوطاء البسطي من الديباج الذي لا يعلم
الصفحه ٣٦٠ : القطن التي لا يقدر في غيرها على اتخاذ مثلها ، ومنها تحمل إلى البلاد
، وكذلك الأردية والعمائم العدنية
الصفحه ٥٠٤ : ، وهي من عمالة ونقارة ، ومن
السودان من يجعلها من كانم ، وهي مدينة عامرة لا سور (٥) لها ، وبها تجارات
الصفحه ٥٥٧ : ، وفيه كثير من هياكل الكهنة وعجائبهم
، ومما يلي البحر منه الجبل المتحرك المدور الذي لا يستطيع أحد أن
الصفحه ٥٨٧ : الليلة من الشمع ما لا يحصى ، والناس على شطوط النيل في الزواريق
وفي الدّور المشرفة على النيل بالطبول