البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٣٩١ الصفحه ١٥٠ : : لا بد يا رسول
الله من أن أقول ، قال صلىاللهعليهوسلم : «قل» ، قال الحجّاج : فخرجت حتى إذا قدمت مكة
الصفحه ٢١٤ :
الامارة : الخالصة والطاهريّة (١) في يومين متواليين أيضا ، وقتل جميع من كان فيها من الروم
وهدم الطاهرية يوم
الصفحه ٣٢٩ : سعيد بن عقبة
: نزلت ببطحاء سويقة فاستوحشت لخرابها إلى أن خرجت ضبع من دار عبد الله بن حسن
فقلت
الصفحه ٣٦٣ : بدريا ، وكان معه منهم سبعون رجلا وممن بايع
تحت الشجرة سبعمائة ، وعلي فيما لا يحصى من أصحاب رسول الله
الصفحه ٥٩٤ : وأتبعه الدعاء ، وخرج معه عشرون من المطوعة.
فلما انقض (٢) في الوادي قال لهم العلج وهو يعدهم واحدا واحدا
الصفحه ٢٠ :
حبسه ، فلما كان
من الغد ضربه ثم قطع يديه ، وفي اليوم الثالث قطع رجليه ، وضرب رقبته في اليوم
الصفحه ٤٧٠ :
الصحراء لا يستوطنون بلدا وعيشهم من اللبن واللحم ، وهم خلق كثير ، وفي صحارى
بلادهم جبل عظيم يعرف بقلقل
الصفحه ٢١ : قوله وقال : «لا تزالون تقاتلون الكفّار حتى يقاتل
بقاياكم الدجال بقطر (٩) الأردن ، أنتم من غربيه والدجال
الصفحه ٤٨٠ :
القرية فيقال :
قسطلة درّاج ، وكان أبو عمر هذا كاتبا من كتاب الإنشاء في أيام المنصور بن أبي
عامر
الصفحه ٦٠٤ :
يا عمرو لو
نبّهته لوجدته
لا طائشا رعش
البنان ولا اليد
ثكلتك أمك إن
قتلت
الصفحه ٦٠٥ : ، غير أن أهل تلك النواحي لا
يهابونها ، وقد مهروا في مقابلتها بأنفسهم من غير سلاح ، إنما يلقونها بأنفسهم
الصفحه ١٧١ : بدت
نواجذه ثم قال : أتدري من قائل هذا؟ قلت : لا والله ، قال : قائله حسّان بن ثابت
شاعر النبي
الصفحه ١٧٨ : النخيل
من كل النواحي وماؤها غزير عذب ، ومن الجفار إلى الواحات ثلاثة أيام لا ماء فيها ،
[والواح] قرى كثيرة
الصفحه ٢٠٤ : البلاد ، وهذا يدل على عدم كونه وانه من هوس العامة كما وقع
لهم خبر عنقاء مغرب.
الحضر
(٢) : بالضاد
الصفحه ٢٢٨ : فتمسك إلى أن تؤخذ منها
الصرر ثم تحمل إلى المواضع التي صيدت فيها فتطلق بها وهي بها مستأنسة لا تنفر
كثيرا