البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٣٧٦ الصفحه ٣٧٣ :
احتيج إليها أخذت منها الواحدة فسحقت واستفّت بالماء ، فينعظ الذي يستفها إنعاظا
قويا وجامع ما شاء لا يصيبه
الصفحه ٣٩٦ : ، واختلف : هل كانت
فتحت قبله أو لا.
طفيل
(٦) : جبل قريب من الجحفة ، وهو وشامة جبلان مشرفان على مجنة ،
وهي
الصفحه ١٠١ : حدائق
للأحداق مونقة
فصوّح النضر من
أزهارها وعسا
وحال ما حولها
من منظر عجب
الصفحه ١٣٧ : فيها لصاحب مصر قميص لا يدخل فيه من الغزل سدى ولحمة غير
أوقيتين وينسج (٣) من الذهب أربعمائة دينار قد
الصفحه ١٥١ : جئت إلا لأخذ مالي فرقا من أن أغلب عليه ، فإذا مضت ثلاث
فأظهر أمرك فهو والله على ما تحبّ ، قال : حتى
الصفحه ٢٢٧ :
أمورهم وما أجد
شيئا يا أمير المؤمنين هو أبلغ في قضاء حقك وتوقير مجلسك وما منّ الله تعالى عليّ
به
الصفحه ٢٨٣ : قصره بالزاوية (٢) أحيانا يجمع وأحيانا لا يجمع.
ولمّا توجّه (٣) علي رضياللهعنه إلى البصرة بعد مخرج
الصفحه ٤٠٦ : ء ما أوجب خروجه عن الطاعة وانتماءه إلى المستنصر صاحب مصر
، فخطب له في بلاد الرحبة من بلاد الفرات ، ثم
الصفحه ٤٠٨ :
بالعراق ، وفيها القصر الأبيض الذي لا يدرى من بناه.
العتيق
(٤) : نهر يخرج من الفرات عليه كانت وقيعة
الصفحه ٤١٢ : .
(٨) العماني الراجز ،
لا الشاعر هو محمد بن ذؤيب الفقيمي ، ولم يكن من عمان وإنما كان صفر مطحولا ، فرآه
دكين
الصفحه ٤٤٧ : فرغانة ، من ثم فان الحديث عن منطقة الجبال
وعن مذهب أهل قاشان وعن غزو الططر لا علاقة له بصلب المادة
الصفحه ٤٥٠ : ء بها صعب ، ثم ركب يتصيد فمرّ في سيره إلى سرّ من رأى ، وهي
صحراء لا عمارة بها ولا أنيس إلا ديرا للنصارى
الصفحه ٦١٧ : سدّ مأرب الذي كان يحبس عليهم الماء
فيصرفونه حيث شاءوا من أرضهم ، علم أنه لا بقاء للسدّ على ذلك ، فعزم
الصفحه ٢٦ : وبين حصن زياد شجرة لا يعرف
أحد ما هي ولا ما اسمها ولها حمل شبيه باللوز يؤكل بقشره وهو أحلى من الشهد
الصفحه ١٤٩ : القيس :
كأنّ ثبيرا في
أفانين ودقه
في بعض الروايات ،
وهو من الناحية المتصلة بمنى ، وثبير وحراء ما بين