البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٣٤٦ الصفحه ٣١٥ : الطريق ليوهم من رآه أنه ميتة فإذا خرج أخذه ، وكان الرجل
ينزع نصل سيفه فيطرحه ويملأ الجفن غلو لا ويضع قائم
الصفحه ٤٣٥ : المغرب منبعه من جبل بني وارتين ورأس
العين في شعراء (٥) غامضة يهاب الداخل الدخول فيها ، وهي دهسة عظيمة لا
الصفحه ٥٢٠ : ،
فولوا منهزمين لا يلوون ، واستأصل القتل أكثرهم ، واستولى المسلمون على مراكبهم
فما أفلتهم منها غير واحد
الصفحه ٥٢٢ : بخاصتنا في
الساقة فحملنا على من يلينا من الأعداء ، وحملت كل قبيلة على من يليها على الو لاء
، فكانت هناك
الصفحه ١٣٦ : بعضها ودخلت عليهم البلدة عنوة وخرج يغمراسن من أحد أبوابها
فارّا لا يلوي على شيء ، وملك الأمير أبو زكريا
الصفحه ٣٢٨ :
وحياطتها لما في ذلك من المنافع الطبية ، وانه لا تتم الايارجات إلا به ، مع
انتفاع جميع الأمم بتصريفه لأنه في
الصفحه ٣٥١ : من هذا المضيق.
شيراز
(٤) : مدينة بأرض فارس ، وهي مدينتها العظمى ودار مملكة فارس ،
وينزلها الو لاة
الصفحه ٣٧٠ :
عليها ملوك الكفر
، كالخزر واللان وغيرهم ، لا يمضي على المسلمين هناك حكم لكافر ، ولا يقيم عليهم
الصفحه ٣٨٣ : الطاق ، فعاينوا منه مؤيسا لهم ، فكتب صاحب الجيش إلى الخليفة أنه لا يمكنه
في الحرم والخزائن شيء ، فكتب
الصفحه ٤٧٦ : ، والناس لا يعلمون أين يريد ،
فمضى حتى قرب من قصريانة فنزل ، فلما غشيهم الليل نزل حتى صار إلى قرب المدينة
الصفحه ٤٨٩ : هواء ، وبها حصن موصوف لا يوجد الصعود إليه إلا من طريق واحد ، وفيها
مسلمون كثيرون ، ولها ربض فيه اليهود
الصفحه ٥٦٤ : ، وأحوازها متصلة بأحوازها ، وهي من قرطبة بين القبلة
والمغرب. ومدينة قلب (٧) قاعدة مورور ودار الو لاة بها
الصفحه ٧٦ : وانفاذ ، ومن لم يملك منهم هذا العدد لا يسمى عندهم
ملك الملوك ولهم الفيلة المعدة للحروب ألف فيل بعدتها
الصفحه ١٩٢ : من أجل الأحد عشر يوما وربع
التي بين الشمسية والقمرية.
ووصف بعض البلغاء
حران فقال (٢) : بلد لا حسن
الصفحه ٢١٩ : والأقبية ، ولسان الخزر غير لسان
الترك والفرس ، وهي لغة لا تشاركها لغة من لغات الأمم ، وهم ينتهون في مشتبهات