البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٣٠١ الصفحه ٤٥٧ : جائزة سبعة وثلاثون شبرا ، وبين الجائزة والجائزة غلظ الجائزة ، وفي سقفه
من ضروب الصنائع والنقوش ما لا
الصفحه ١١٤ :
الجامع بئر لا تنزف وداخل المدينة جنان يدخل إليها الماء من النهر ، وبها جبل ملح
يقطع منه كالصخر الجليل
الصفحه ٦٥ : فمضى وتركهم ، وبلغ الكاهنة أمره فرجعت إليه من
جبل أوراس في عدد لا يعلمه إلا الله تعالى فنزلت مدينة
الصفحه ٤٥٨ : قنطرة عظيمة من أجل البنيان قدرا وأعظمه خطرا ، وهي من الجامع في قبلته
، وبالقرب منه ، فانتظم بها الشكل
الصفحه ١١٢ :
الدقيق والتجارات من الشام ومصر ، وتصير إلى فرضة عليها الأسواق وحوانيت التجار لا
تنقطع صيفا ولا شتا
الصفحه ٨٤ :
أيديهم ، وقيل إن
منجمه قال له : لا تتعب نفسك فمالك معهم طالع وهم الغالبون على البلاد لا محالة
الصفحه ٢١٦ :
والران والبيلقان
في سنة إحدى ومائتين ، والخرمية قوم من أعداء المسلمين يدينون بالثنوية ورئيسهم
الصفحه ٥٤٠ : ميلا ، وهي كثيرة الزرع والضرع وبحائرها
لا تحصى كثرة ، وإنما بناها واضعها ليملك منها جبل درن لكثرة من
الصفحه ٦٧ : في الحيوانات أفهم من الفيل ولا أقبل منه للتعليم ،
ومن خواصه أنه لا ينظر إلى عورة الإنسان ، وتتنافس
الصفحه ٣٤٠ : بماء لا يعلم مثله في بقعة ، وهي
بئر أولية قديمة البنية ، ينزل المرء فيستقي الماء بيده حيث انتهى من
الصفحه ٤١٦ :
مكان ، وخرج عليه الناصر من اشبيلية في العشرين من محرم سنة تسع وستمائة بحشود لا
غرض لهم في الغزو ، وقد
الصفحه ٤٤٨ : وإحدى وخمسين من وقت آدم عليهالسلام ، والذي لا يشك فيه أنه بني على عهد موسى عليهالسلام
الصفحه ٨١ :
والقنطوريون
والراوند والاسفيوس وغير ذلك من الحشائش ، وفي هذا الجبل عقارب صفر الألوان قليلة
الضرر
الصفحه ١٩٠ : .
وبينه وبين مكة
ميل ونصف ، وهو جبل منفرد على طريق حنين من مكة ، وهو منيف صعب المرتقى لا يصعد
إلى أعلاه
الصفحه ١٣٥ : الأوسط من واد يسمى
مجمع وهو في نصف الطريق من مدينة مليانة إلى أول بلاد تازا من بلاد المغرب ، وبلاد
المغرب