البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٢٨٦ الصفحه ٤٢٤ : رجل لا مكس معه
لزم الذي جوزه ، وربما سجن الرجل الحاج حتى يفوته الحج ، وربما قيض الله له من
يدفع له ما
الصفحه ٢١١ :
ومدينة (١) خانقو هي المرقى الأعظم من مراقي الصين ، وهي على جون يصعد
فيه إلى كثير من بلاد البغبوغ
الصفحه ٣٥٣ : : أنا حبّى وهذه لميس
أختي متنا لا نشرك بالله شيئا ، فقال الحجاج : يا أهل الشام من أحق بهذا السيف؟
قالوا
الصفحه ٣٥٦ : تطرد المياه داخلها من عين ثرة تطحن على جداولها الأرحاء ، وهي في غاية
الحصانة لا ينفذ جيش إليها ولا
الصفحه ٢٥٣ :
(٣) أسير فلما قرأها المتوكل ارتاع لها وتطير ثم دعا بصاحب
الدير فقال له : من كتب هذه الرقعة؟ قال : لا أدري
الصفحه ٢٦٢ : ء وابدروهم بالشدة ، ثم قام هانئ بن مسعود فقال : يا قوم هالك معذور خير من
منجى معرور ، وان الحذر لا يدفع القدر
الصفحه ٤٢٩ : (٦) ، وأهلها لا يحرثون ولا يزدرعون إلا يسيرا ، ولا ينتشرون
على بعد في حوائجهم إنما معاشهم من أشجار وكروم حوالي
الصفحه ٥٤٩ : وتسيل دموعه ، لا
يتماسك.
وخرج ذات يوم من
دار الفيلة يتقدم ثمانين فيلا فاستقبل امرأة ، فلما رأته غشي
الصفحه ٥٩٢ : (٤) لا تدخلها الألف واللام ، سميت بهجر بنت مكنف من العماليق.
وفي سنة (٥) سبع وثمانين ومائتين دخل أبو
الصفحه ٥ : ياقوت (آمل)
عن الطبري : أصله ومولده من آمل ؛ والصواب أن يقول المؤلف «طبرستان» لا طبرية ،
وإن كانت النسبة
الصفحه ٣٣٥ : (٢) جليلة من عمل سمرقند وقصبتها بنكث (٣) ، وله مدن كثيرة ، ويتصل ببلاد الشاش بلد ايلاق ، وهما
جميعا لا فصل
الصفحه ٤٠٣ : ، وأمره
أن لا يبقي على أحد من بقايا الحبشة ، فلم يترك بها أحدا من السودان ، وبقي وهرز
بصنعاء إلى أن ملك ثم
الصفحه ٥٤ : الاسكندر كان لا يخاف أن يطرقه عدوّ في البحر ولا يهاب ملكا
فيجعل لذلك مرقبا وحراسا ، وقيل إن أول من ملك
الصفحه ٢٤ : قيروان إفريقية مسيرة ثلاثة أيام
وبينها وبين باجة مرحلتان ، وهي في وطاء من الأرض ، بوسطها عين جارية لا تجف
الصفحه ٣٤١ : لرجاله بها عادة ولو لا ذلك
لكان على المسلمين منه آفة عظيمة ـ وعلمت بشأنهم الارسية (٤) ومن في بلاد الخزر