البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٢٢٦ الصفحه ٤٥٩ : عليهم
، وليثا من الليوث ، فلما قرأ كتاب أبي بكر رضياللهعنه فرأى أنه قد ولاه على ابي عبيدة رضياللهعنه
الصفحه ٤٧٢ :
قالوا (١) : وأصل كتب الهند وسننهم من قمار ، وحكمهم أن من ذبح بقرة
ذبح بها ، وعباد قمار لا يقربون
الصفحه ٢٨٦ : أنه
رفع ثم ظهر في مكان آخر ولقي جماعة من أصحابه وغيرهم ، وزعم أن أحدا لا يقدر عليه
بسوء ، فعظم في
الصفحه ٢٨٨ : خيلاءك واعجابك وسأنظر لك في مراوح من الجلود اللمطية في أيدي
الجيوش المرابطية تريح منك لا تروّح عليك إن
الصفحه ٥٩ : وعرضا
لا تكاد تشمس منه بقعة لالتفاف زيتونه واشتباك غصونه ، وزيته أطيب الزيوت كثير
الرفع (٣) عند العصر لا
الصفحه ١١٥ : الخمسين والاربعمائة. ومن العجائب أن في هذا الجبل
مسجدا لا ينزل عليه من ذلك الثلج شيء وإن عمّ الجبل كله
الصفحه ١١٦ : ء عددهم أزيد من أربعمائة ولهم مبان سريّة ومتاجر
قوية ولذلك صار المتوجهون من التجار والحاج إلى رومة لا بد
الصفحه ٢٥٧ : عظيم لا يستطيع أحد
يقرب السلاسل من محاربة المقاتلين فيه ، فأقام الفرنج أربعة أشهر في قتال هذا
البرج إلى
الصفحه ٣٩٥ : (٤) المسلمين بغير سلاح إلا ما لا قدر له ، وإنما هم أهل
الأسواق والباعة ، وكان فيمن خرج من الجند أبو محمد عبد
الصفحه ٦٨ : داود عليهالسلام ، وفي طرفها الشرقي باب يسمى باب الرحمة وهو مغلق لا يفتح
إلا من عيد الزيتون إلى مثله
الصفحه ٣١٤ : (٩).
وأهل سردانية في
الأصل روم أفارقة متبربرة متوحشون من أجناس الروم ، وهم أهل نجدة وحزم لا يفارقون
السلاح
الصفحه ٤٧٣ : ، وأهله متحصنون فيه ، ولا يقدر لهم أحد على شيء ، والقنطرة
لا يأخذها القتال إلا من بابها فقط ، والقنطرة هذه
الصفحه ٦٠٠ : السودان عامة وغيرها ، وهو عندهم أجل (٨) من الياقوت ، وهو كالياقوت لا يعمل فيه الحديد ، إنما يثقب
بحجر آخر
الصفحه ١٧٤ : عبد يدعى مكنفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم ،
فقالوا : إنما هو عبد ، قالوا : إنا لا نعرف حرّكم من
الصفحه ٢٨٩ :
لا يزال يفد عليه
وفود ثغور الأندلس مستعطفين مجهشين بالبكاء ناشدين الله والإسلام مستنجدين بفقها