البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٢١١ الصفحه ١٥٣ : صلىاللهعليهوسلم فيستقبلون بوجوههم المدينة شرقا ويسلمون ويدعون وينصرفون
لا بد لهم من ذلك. ومن الجار إلى بدر نحو
الصفحه ١٥٥ :
إليها شبيهة بالغياض والآجام وأكثر نباتهم الخيزران ، وهم عراة لا يستترون بشيء
وكذلك نساؤهم أيضا ، لا
الصفحه ١٨٤ : في جهة الشمال ساكن الحركة كالحوض لكنه صغير لا يحتمل
الكثير من المراكب.
وعند جيجل جبل
الرحمن ، وهي
الصفحه ٢٠٣ : غير منقطعة ، واختلاف المسلمين من دمشق إلى عكة كذلك ، وتجار النصارى أيضا لا
يمنع أحد منهم ولا يتعرض له
الصفحه ٥٨٢ : الليلة التي أصبح رسول الله صلىاللهعليهوسلم فيها ميتا أعظم من هذه الليلة ، قال : أبشر بفتح الله
ونصره
الصفحه ٦٢ : وقد سلبوا
ازاره
فاقتل زرارة لا
أرى
في القوم أوفى
من زراره
فنذر
الصفحه ٦٠٣ : والله ولكن فررت من سيوف بني عبد
المطلب فانها طوال حداد تحملها فتية أنجاد ، فقال : لا والله ولكن ذكرني ما
الصفحه ٣٠١ : وجعلهم معتزلين عنهم لا يختلطون بقوم من
المولدين ولا يجاورهم إلا الفراغنة ، فأقطع أشناس وأصحابه الموضع
الصفحه ٤٨٢ : بعضهم : إنها
لا تكون إلا شهبا ، ويقال انها من نسل خيل كانت للاسكندر توارثها ملوك اليونانية
وملوك الروم
الصفحه ٤٤ : : من بنى هذا القصر؟ فقال النسر : يا نبي الله لا
أدري من بناه وأنا عليه مذ ثمانمائة عام ، هكذا أصبته
الصفحه ١٢٧ : ثلاثة أميال من مراكش ليس بالكبير لكنه دائم
الجري وإذا كان زمن الشتاء حمل بسيل كبير لا يبقي ولا يذر
الصفحه ٢٣٣ :
الخطّاب رضياللهعنه أمر بحفر خليج من النيل إلى القلزم وقال ؛ لا تتركنّ
النساء يفدن إلى البيت ، وعلى الجسر
الصفحه ١٣١ : التبت لا يعرضون لاخراج المسك من
نوافجه ويتركونه على ما هو عليه ، وأهل الصين يخرجونه من النوافج ويلحقه
الصفحه ٥٣٣ : وتصنع منه حلوى ، ويجد الذي
يأكله له رائحة عطرة لا تشبه بشيء ، تبقى في يد المتناول أياما وإن غسل بغاسول
الصفحه ٦١٨ : لا يمتنعون من أحد ، وركب الروم بعضهم بعضا في الضباب إلى مكان مشرف على
أهوية تحتهم ، فأخذوا يتساقطون