البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١٦٦ الصفحه ٢١٣ :
الصدف في عجل وكد ، فإن امتلأت مشنته كان وإلا تدرج إلى ما قاربه والحجر لا يفارقه
ولا يترك يده من الحبل
الصفحه ١٦ : أجسادهم من الفساد ، وأمر أن يكون
ذلك كله في حجر صلد لا تغيّره الدهور ولا يفسده الطوفان ، وقيل أمر ببنا
الصفحه ٦٠ : ، وداخل المدينة عينان لا يبلغ لهما غور ولا يدرك لهما
قعر من بناء الأول ، وبالقرب من المدينة بنيان عظيم
الصفحه ٣٠٠ : عليهم الغوغاء فيقتلون بعضا
ويضربون بعضا ، وتذهب دماؤهم هدرا لا يعدون على من فعل ذلك بهم ، فثقل على
الصفحه ٤٧٨ : (٣) والبساتين أعرف بأوقات النهار ، إذا سألت رجلا منهم لا
يفقه شيئا عما مضى من ساعات النهار وقف ونظر إلى الشمس
الصفحه ٥٨ : النخل توضع النواة في
تربته فتنبت نخلة تثمر لسنتين تمرا ، وببلاد البصرة وغيرها لا يغرس النخل إلا من
الصفحه ٥٠٩ : فيه : هل يتصل ببحر اقيانس أو لا ؛ قالوا : والصحيح انه لا
يتصل بشيء من هذه البحار
الصفحه ٥٥٠ : ء حتى لا يكون لسواسه إلا الهرب والاحتيال لأنفسهم ،
وتزعم الفرس أن فيلا من فيلة كسرى اغتلم فأقبل نحو
الصفحه ٣٤ : قال له لذريق : إذا أنت قدمت علينا فاستفره لنا من الشذانقات ، فقال له :
أيها الملك ، والمسيح لا دخلن
الصفحه ٣٩١ : وفعلة ،
وإنشاء المراكب الكبار من خشب جبالها ، وبجبالها خشب الصنوبر الذي لا يوجد له نظير
في الطول والغلظ
الصفحه ٣٩٤ : ، ماؤهما متعاقب لا يجري في زمان واحد ، وغربيها على نحو
عشرين ميلا منها تمثالان عظيمان على صورة ثورين قد
الصفحه ٥٥٩ : واحد لا
يكاد يسلم مركب إلا أن يشاء الله تعالى ، ومسافة الواسع من هذا المجاز عشرة أميال
، وسعة الضيق منه
الصفحه ٣٦٥ : إن شئت ، من يأخذ سيفي هذا وهذا أثره ،
فقال علي رضياللهعنه : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم مشى إليه
الصفحه ٣٩٨ : ، وفي هذين الجبلين ثقوب لا تحصى مملوءة أمواتا ، وفي سفح أحدهما
بيعة للنصارى حصينة عليها سور من حجارة ذو
الصفحه ٥٦٧ : وطره من هذه الجزيرة أسرع الرجوع إلى
بلاده. ثم اختلفت عليها ولاة ابن تاشفين ، ثم وليها محمد بن علي بن