البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٢/١ الصفحه ٥٩١ : على قوله :
معن بن زائدة
الذي زادت به
شرفا إلى شرف
بنو شيبان
قال
الصفحه ٣٠٥ : فروجا ، يقاتلون القندهار والترك وأمما كثيرة ، وكانت فيما بين السند إلى
نهر بلخ بحياله ، فلم تزل أعظم
الصفحه ١٠٢ : .
__________________
(١) بشير إلى أن معنى
صقلية «التين والزيتون» وبهما أقسم عزوجل
، وسيأتي ذكر ذلك في مادة صقلية
الصفحه ٣٦٧ :
الطاغية رجار
الفرنجي يفتحها قطرا قطرا ويأخذها كفرا كفرا إلى أن استولى على جميعها وذلك في مدة
الصفحه ٤٥٨ : بلسان القوط ـ قرظبة بالظاء المعجمة ـ ومعنى
ذلك بلسانهم : القلوب المختلفة ، وقيل إن معنى قرظبة آخر
الصفحه ١٣٩ : سفيان : ذهب الفرزدق إلى غير المعنى ، إنما
معنى لا يحيك فيه السلاح أي لا يضرّه القتل مع ما قد سبق له
الصفحه ٢١٤ : صعب الصعود لا يقدر أحد
على الوصول إليه إلا بعد جهد ، ولا يقدر أحد على النزول إلى الجزيرة وبها حيات
الصفحه ٥٧٩ :
ابن مضاء اللخمي
تبع الخليفة المنصور يعقوب في حركته إلى إفريقية ، فلما انتهى إلى القيروان اعتلّ
الصفحه ٤٤٨ : خراسان.
وقادس
(٣) أيضا جزيرة بالأندلس عند طالقة من مدن اشبيلية ، وطول
جزيرة قادس من القبلة إلى الجوف
الصفحه ٤٧ : أنس بن الحليس (١) : بينا نحن محاصرون بهرسير أشرف علينا رسول فقال : إن
الملك يقول لكم : هل إلى المصالحة
الصفحه ٣٩٤ :
لا ينبغي أن يكون بموضع آلة جمال إلا ما يكون فيها ، وكانت توضع على مذبح كنيسة
طليطلة فأصابها المسلمون
الصفحه ٣٨٨ :
با بعد يبرين من
باب الفراديس
فغنى علويه في معنى
شعر (٥) :
ألحين ساق إلى
دمشق وما
الصفحه ١ :
اللهم صلّ وسلم على
سيدنا محمّد وآله
ربّ يسر وأعن
الحمد لله الذي
جعل الأرض قرارا ، وفجّر
الصفحه ٧٠ :
: قد صرنا إلى رأيك ، فقال له خالد : إن رأيي الآن أن تبلغوا به الماء ، فقال له
المنصور : وكيف ذلك؟ قال
الصفحه ٤٢٢ :
ولبعض المتأخرين
يهنئ السلطان المستنصر ملك إفريقية حين جلب العين الزغوانية إلى جنة أبي فهر