البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٨/١ الصفحه ١٠٠ : وانحائها ، والهفاه على تدمير وتلاعها ، وقرطبة
وبواديها ، وحمص وواديها ، كلها رعي كلؤها ، ودهي بالتفريق
الصفحه ١٢١ :
المقادير
فجدت جودك
بالنعمى بما سألت
من الأمان لها
طلق الأسارير
بيّاسة
الصفحه ١٧٥ :
الاقصاء والتفريق
، وفرقوا بنيه على البلاد ، قضى الله تعالى أن مات أبو سعيد ابن جامع ، وخلص ابن
الصفحه ٥٦١ : قتله إلى بني أميّة لأنّ أبا سفيان كان رئيس الناس يوم أحد.
مهورة
(٢) : مدينة بالهند منيعة مشهورة لها
الصفحه ٢٧٤ :
ولكنني أصبحت ذا
غربة بها
ومن عادة الأيام
ابعاد مصطفى
وتفريق مجموع
وتبغيض مشتهى
الصفحه ٦٨٦ : (مولى شهاب الدين) ٤٤٥
الفنش ، انظر : اذفونش
الياس النبي ١٠٩ ـ ٢٥٤
امة الوهاب ١٢
امرؤ القيس بن
الصفحه ٢٠٦ : ، وشهد
معهما خمسون ممن كان معهما ، فكان ذلك أول شهادة زور أقيمت في الإسلام.
وكتبت (١) أمّ سلمة زوج
الصفحه ٢٢٧ : ، أهو شيء لم تزل
فيه أم صار ميراثا اليك وهو زائل عنك وصائر إلى غيرك كما صار اليك؟ قال : كذلك هو
، قال
الصفحه ٢٦٤ : ، وتكون الصورة
التي توجد فيه من أوله إلى آخره.
وحكى الجاحظ ان
هذه الدابة تقيم في جوف أمها سبع سنين
الصفحه ٤٩٥ : دون تقوى
الله عزوجل ، فقال له هشام : اسكت لا أم لك ، أنت الذي تنازعك نفسك في
الخلافة وأنت ابن أمة
الصفحه ٥٦٧ : ء كان بينهما ، وأمه خيرة مولاة أم سلمة زوج النبي صلىاللهعليهوسلم ، وكانت خيرة ربما غابت فيبكي
الصفحه ٥٨٢ : ، ثم مه؟ قال : ثم والله ما أصيب بعده رجل يعرف وجهه
، فقال : لا أم لك ولا أب ، قتل الضعفاء الذين لا
الصفحه ٤ : حسنا لطيفا أجزلت فيه الموعظة
وأخلصت فيه النصيحة ، وكتبت في آخره هذه الأبيات
اقبل نصيحة أُمّ
الصفحه ٩٩ :
أم ما لقلبك لا
يقرّ قراره
أللوعة بين
الضلوع لظاعن
سارت ركائبه
وشطّت داره
الصفحه ٢٤٠ :
وزوجته أمّ
الدرداء رضياللهعنهما ، وفضالة بن عبيد ، وسهل ابن الحنظلية ، ومعاوية بن أبي
سفيان