البحث في تفسير البيان
١٧٠/١ الصفحه ٢١٢ :
ما تلذّد الناس في الدنيا والآخرة بلذّة اكبر.................................... ٢ /
١٨٥
ما
الصفحه ٢١١ : الدّين كلّه) والله ما نزل تأويلها بعد.......................... ٥
/ ١١٨
ليقطعنّ الأذن من أصلها
الصفحه ٢١٣ :
[نرى في المسجد رجلا يلعن بسبّ اعدائكم ويسبّهم فقال :] ما له
تعرض بنا قال الله (ولا تسبّوا الذين
الصفحه ٧٥ :
ذلك ، فإنّ أطراف
قصّته من حين راودته الملكة إلى حين ما أرسل إليه الرسول ، وهو في السجن متضمّن
على
الصفحه ٥٦ :
وأطاح عقلهنّ ، وأضلّ رأيهنّ ، فنسين الفاكهة ، وقطّعن أيديهنّ ونسين كلّ تجلّد
واصطبار ، وأبدين ما في
الصفحه ٥٩ :
أن يجعل مثل هذا
الموجود على جماله وحسنه الخارق للعادة بشرا ، وعلى هذا فقوله تعالى : (ما هذا
الصفحه ١٠٩ :
(وإن تبدوا ما فى أنفسكم أو تخفوه)............................ ٢
/ ١٤٧ ، ٢٦٤
(لّلّه ما فى
الصفحه ١٧٢ :
إنّ أوّل ما خلق الله ما خلق منه كلّ شيء............................. ٤ / ٢٢٧ ـ ٢٢٨
إنّ أوّل
الصفحه ٢٠٣ : الكرسي....................................... ٢ / ١١٢
[ما لصاحب المرأة الحائض منها؟] كلّ شيء ما عدا
الصفحه ٢٢١ : ................................................ ١
/ ١٣٢
والله ما رأوا الله فيعلموا أنّه فقير............................................. ٢ / ٣٢٣
الصفحه ١٧ : ) ، (٣) ثمّ أنجزهم ما وعدهم ، وأحيا أمرهم ، وقد أفادت القصّة مع
ذلك مزايا أخر :
منها : إنجازه تعالى ما وعد
الصفحه ٣٣ : فارتد بصيرا : (أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ
مِنَ اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ) ، (٢) ففي جميع هذه
الصفحه ٤٦ :
ما يوجب تخلّقه بالأخلاق الفاضلة ، كالرحمة والرأفة والعدالة والنصيحة لأبناء نوعه
وأمثال ذلك
الصفحه ٧٣ :
السجن ليستفيد من
ثاقب نظره ، وينتفع من سديد رأيه في تدبير الملك.
قوله سبحانه : (ما قَدَّمْتُمْ
الصفحه ٧٦ :
غرض يوسف أن يطّلع
الملك على ما أخفي عنه من معاشقتهنّ ومراودتهنّ ، وغرض الملك أن يطّلع على نتيجة