البحث في تفسير البيان
٢٤٥/٣١ الصفحه ١١٥ : ، وكأنّ تقدير الكلام يضاهون قولا (قَوْلَ الَّذِينَ ...) ، فحذف التمييز للدلالة عليه في الكلام ، و (قَوْلَ
الصفحه ١٣٣ : ، وذلك أنّ المتخلّفين عن رسول الله ـ صلىاللهعليهوآله ـ في هذه الغزوة كانوا على أصناف : صنف منهم أهل
الصفحه ١٦١ : . (٥)
قوله سبحانه : (اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا
تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ)
«أو» الترديديّة
تدلّ على التسوية بين
الصفحه ١٩٧ :
لو فرض على
الإطلاق كان الصدق مطلقا ، فالأمر بالكون مع الصادقين أمر بملازمة صفة الصدق في
جميع
الصفحه ١٩٨ : هُمُ
الصَّادِقُونَ) ، (١) يعرّف الصادقين ويعيّن أنّهم المهاجرون ، على أنّ الجملة
مشتملة على الحصر
الصفحه ٢٣٣ :
يستدعى مدبّرا ، والإنسان مضطر مفطور على أن يسند هذه الأمور إلى غير عالم الطبيعة
وهو الله عزّ اسمه ، وهو
الصفحه ٢٣٥ : يَهْدِي
لِلْحَقِ) فأجاب هو تعالى نفسه لا عن قبل المشركين ، مع أنّ هذه
المعاني على نسق واحد ، فلو كان
الصفحه ٢٥٣ :
قوله تعالى : (وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ)
العزوب : الغيبة
والزوال ، ولفظ الآية يدلّ على أنّ
الصفحه ٣٣ : تسعمائة إلى ألف رجل ، وأمر ـ صلىاللهعليهوآله ـ بهم فحبسوا ، وبلغ ذلك قريشا ففزعوا وندموا على مسيرهم
الصفحه ٤٨ : وقد تهيّأ الطرفان للقتال ،
وهذا يدلّ على أنّ قوله : (إِنْ تَسْتَفْتِحُوا
فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ
الصفحه ٤٩ :
النفس الإنسانيّة
من حيث أنّها مدركة ، وكأنّه بناء على ما كانوا يعتقدونه من أنّ الإدراك بالحياة
الصفحه ٥٠ : يتنبّهوا ويكونوا على حزم من أمرهم ، فإنّهم إذا كانوا
على علم بمقام ربّهم من الحيلولة ، وأنّهم إليه محشورون
الصفحه ٥٣ : النفس من صفة
كامنة عرض عليها أفعال تلائمها أو تضادّها ، حتّى يظهر تأثيرها ويبرز ذاتها وحدّها
ومقدارها
الصفحه ٥٩ :
في الذكر ثانيا ليتمّ صورة المقابلة في قوله : (وَيَمْكُرُونَ
وَيَمْكُرُ اللهُ)،
فيدلّ على تفاعل
الصفحه ٦٩ : فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَقالَ إِنِّي
بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا