البحث في تفسير البيان
٢٤٥/١٦ الصفحه ٧٩ : الله ـ صلىاللهعليهوآله ـ على أن لا يضرّوا به ولا يمالئوا عليه عدوّا ، فنكثوا
وأعانوا عليه مشركي مكّة
الصفحه ٨٨ :
فقالت : وكيف
أتصدّق وليس لي ثوب غيرها فطافت بالبيت عريانة وأشرف لها الناس ، فوضعت إحدى يديها
على
الصفحه ١٩٥ : أهلوهم يأتونهم
بالطعام فيضعونه ناحية ، ثمّ يولّون عنهم فلا يكلّمونهم ، فبقوا على هذه الحالة
أيّاما كثيرة
الصفحه ٢١٣ : بِالْحَقِ)
وهذه الآية تشتمل
على بيان ثان لكون المعاد بالحقّ ، وذلك أنّ هذه الموجودات على عظمتها وكثرتها لا
الصفحه ٢٢٢ : أَنْجاهُمْ إِذا هُمْ يَبْغُونَ
فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى
الصفحه ٢٦١ : الأنبياء (إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ
كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ) (٢) ، إلى غير ذلك.
وعلى
الصفحه ٣١ : فأخبره بهم.
وفي حديث أبي حمزة
: بعث رسول الله ـ صلىاللهعليهوآله ـ أيضا عينا له على العير إسمه عديّ
الصفحه ٣٦ :
سنة ، فقال : قم يا عبيدة ، ونظر إلى حمزة وقال : قم يا عمّ ، ثمّ نظر إلى عليّ بن
أبي طالب ـ عليهالسلام
الصفحه ٣٨ : ، فأنزل الله على رسوله : (إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ
الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ
الصفحه ٣٩ :
فاقتلعت بيضة كانت
على رأسه ، فقتلته وأخذت رأسه وجئت به إلى رسول الله ـ صلىاللهعليهوآله ـ وقلت
الصفحه ٧٠ : عليه ووليّ ذلك ، ويقسّم بينهم الخمس على ستّة
أسهم : سهم لله ، وسهم لرسوله ، وسهم لذي القربى ، وسهم
الصفحه ٩٨ :
وأمّا الخشية :
فهي تأثّر القلب من توقّع المكروه على ما تفيده مادّتها ، وقد وجد في الإستعمال
الخشى
الصفحه ١٠٠ : : (أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ)
في تفسير القمّي
عن الباقر ـ عليهالسلام ـ : نزلت في عليّ والعبّاس وشيبة ، وقال
الصفحه ١٠١ :
وعن تفسير الثعلبي
عن الحسن والشعبي ومحمّد بن كعب : نزلت هذه الآية في عليّ بن أبي طالب وعبّاس بن
الصفحه ١٠٥ : بعيد ـ ،
وكان بنو سليم على مقدّمته ، فخرج عليهم كتائب هوازن من كلّ ناحية ، فانهزمت بنو
سليم وانهزم من