تنتج ما يستقبلهم من المحن والخسرانات فلا يقبلون فلاحا ولا هداية ، ويسمى ذلك منهم بالمنع الإلهي والاضلال الإلهي ، وبالجملة بالغضب والسخط الإلهي فتدبّر.
فإن قلت : هب إنّ الأمر في الفرد من الإنسان كذلك ، فما معنى ذلك في الأمّة والقوم ، وليس الأمّة إلّا الأفراد ، فالمواجهة مع الأمم في هذه الأمور مجاز من غير حقيقة.
قلت : سيتبيّن أنّ الأمر ليس كذلك.
قوله تعالى : (كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً)
سيجيء الكلام في معنى الآية في آخر السورة.
*
٢٤١
![تفسير البيان [ ج ٥ ] تفسير البيان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3769_tafsir-albayan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
