البحث في تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي
٢٩٠/١ الصفحه ١٤٠ : الانسان ، والسر الثاني لعظمته. (وَعَلَّمَ آدَمَ
الْأَسْماءَ كُلَّها)
وبعد ان خلق الله
الانسان هكذا علمه
الصفحه ١٣٨ :
(وَعَلَّمَ آدَمَ
الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي
الصفحه ١٧٥ : مجتمعه اسما آخر غير هذه الاسماء كلها ، فنجد القرآن يستعمل بدل هذه الكلمات
والاصطلاحات كلمة واحدة هي كلمة
الصفحه ٢٧٣ : النسل من اولاد البنت المتحققين من الزنى ، وكذا نسبة
التجسيم الى الله ونسبة عدم علم الله بمكان آدم فى
الصفحه ١٥١ :
قصة آدم في القرآن .. فكيف نقرأها؟
فلماذا اتخذنا قصة
آدم رمزا ، فهمنا الحقائق التي وراءها ، اما اذا
الصفحه ١٢ : . الضحى. الزلزال.
الجن. الانسان. الفيل. وغيرها وكلها تندرج في صنف الموجودات الطبيعية.
٢ ـ قسم من أسما
الصفحه ٢٦٧ :
زمان ولادة هؤلاء
القراء ، واما ثالثا فان قراءتهم كانت مبتنية على اسس علمية وبراهين كلامية من
الصفحه ٢٦٩ : اعجب ممن قال بجواز الكل ولو على نحو التركيب بمعنى اخذ
كيفية من قارىء وكيفية اخرى من اخر ما لم يترتب
الصفحه ٢٤٤ : شأن نزول كل آية مع بيان ما يفسر الاية على ما
علمه النبي ص وآله.
الثاني : ان من
المعلوم ان تنزيل
الصفحه ٣٣٤ : للموت الجناح مع أنه للطائر. والغرض نزول الموت على الادمي بسرعة وعلى
غفلة منه ، وهذا هو الاستعارة ، ولها
الصفحه ١٣٧ :
تاريخي كان يدعى (آدم) وزوجته التي كانت تدعى (حواء) وليست نظرية علمية لطريقة خلق
الانسان في الارض وانما هي
الصفحه ١٤ : فيها وفي كل كلمة وكل آية ـ ومضمون من القرآن بنفس الروح
التأملية والنظرة العلمية الدقيقة ، ونستنتج منها
الصفحه ٢٤٠ : تارة لا يمكن ارادة غير مصداق واحد ، واخرى يمكن ارادة كل مصداق من
مصاديقه.
(٤) ومنها ما يكون
مشتبه
الصفحه ٢٦٣ :
كقراءة بما هي قراءة له.
وفي الاول ان ثبتت
صحة القراءة بالطرق الموجبة للعلم الوجداني كالتواتر او
الصفحه ١٢١ : ، ومولد اسماعيل واسحاق لأبيهما ابراهيم ..
ومولد يحيى لزكريا بعد أن وهن العظم واشتعل الرأس شيبا.
وقصة آدم