البحث في الموسوعة القرآنيّة خصائص السور
٢٢٧/٤٦ الصفحه ١٤٥ : ءين وبنو تميم يقولون
__________________
(١). الأحزاب ٣٣ : ٦٧
؛ وفي الطبري ٢٢ : ٥٠ إلى عامّة قرّا
الصفحه ١٤٧ : (ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ
فَسَوَّاهُنَ) [الآية ٢٩] وهو
إنما ذكر سماء واحدة ، فهذا لأنّ ذكر «السما
الصفحه ١٧٤ : الزمان الى الفعل
قال تعالى : (وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ
عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً) [الآية ٤٨
الصفحه ٢٠٢ :
القرآن : ١ : ١٣٢ إلى مجاهد وبعض أهل المدينة ، وفي ١ : ١٣٣ أنّها للكسائي دهرا ،
ثمّ عاد عنها إلى النّصب
الصفحه ٢٤٨ :
براء واحدة في الطّبري ٥ : ٤٧ إلى بعض أهل الحجاز وبعض أهل البصرة ، وفي السبعة
١٨٣ إلى ابن كثير وأبي
الصفحه ٢٥٨ :
__________________
(١). قراءة الرفع في
المحتسب ١٤٩ والبحر ٢ : ٣٥٤ إلى ابن محيصن ، وفي حجّة ابن خالويه ٧٣ بلا نسبة.
(٢). سبق
الصفحه ٢٦٨ :
فإن قيل : ما
الحكمة في لفظ «إله» في قوله تعالى : (وَإِلهُكُمْ إِلهٌ
واحِدٌ) [الآية ١٦٣].
قلنا
الصفحه ٢٨٧ :
بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ) [الآية ١٨٨].
. وقوله تعالى : (مَنْ ذَا الَّذِي
الصفحه ١١٩ : ١٧٣ و ١٨٢
و ٢٠٣] فنصبهما بغير تنوين. وذلك أنّ كلّ اسم منكور نفيته ب «لا» ، وجعلت «لا» الى
جانب الاسم
الصفحه ١٢٠ : المفهرس» يحزنون
(٢). في معاني القرآن
١ : ١٢٠ نسبت إلى القرّاء بلا تحديد ، واستثنى في السبعة ١٨٠ ابن كثير
الصفحه ١٢٧ : واحدا (قد) عصى. كما كان في الأمر إن صنع واحدا أطاع. وقال
(وَأَرْسَلْناهُ إِلى
مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ
الصفحه ١٤٣ : الشواذ ٣ إلى الأعمش ، وفي البحر ١ : ٩٠ إلى الحسن والجحدري
وابن أبي إسحاق ، وفي الجامع ١ : ٢٢٢ إلى الحسن
الصفحه ٢٠٣ : فتنة». وقال تعالى (آيَتُكَ أَلَّا
تُكَلِّمَ النَّاسَ) [آل عمران : ٤١ ؛
ومريم : ١٠] نصب ، لأن هذا ليس في
الصفحه ٢٠٧ : ، ونوادر أبي زيد ١٤٩ ، وفي الخزانة ٤ : ٥٣ إليه ، وبعجز ثان إلى
عنترة ، وبعجز ثالث إلى الخنساء ، وبعجز رابع
الصفحه ٢٧١ :
تعالى : (كَما هَداكُمْ) يعني اذكروه بأحديّته كما ذكركم بهدايته ، أو إشارة الى
أنّه جلّ وعلا أراد