البحث في الموسوعة القرآنيّة خصائص السور
٢٢٦/١ الصفحه ١٦١ : ] (٦) و (هارُونَ أَخِي (٣٠) اشْدُدْ بِهِ
أَزْرِي) (٣١) [طه] (٧).
__________________
(١). وفي السبعة ٦٥٤
إلى
الصفحه ١٦٠ :
قبلها حرف ساكن ،
وكان ألفا ، قلبته الى الياء ، حتّى تدغمه في الحرف الذي بعده ، فيجرونها مجرّى
الصفحه ٢٣٥ : الى الطعام. وقوله تعالى (يُطِيقُونَهُ) يعني الصيام. وقرأ بعضهم (يطوّقونه) (٢) ، أي يتكلّفون الصيام
الصفحه ١٩٣ :
مكسورا (١). وقال بعضهم : «إنّما هذا على (أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ
نَفَرٌ مِنَ الْجِنِ
الصفحه ١٨٧ : ١٥٧ و ١٥٨ و ١٥٩ قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن
عامر والكسائي في رواية الى نافع وعاصم. وفي حجّة ابن
الصفحه ١٨٢ : ءة من
قرأ : (قالوا معذرة الى ربّكم) (٢) ، أي كأنّهم قالوا : «موعظتنا إيّاهم معذرة» ، وقد نصب (٣) على
الصفحه ١٧٨ : تعالى (مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ
سُوءَ الْعَذابِ) [الآية ٤٩] ،
فإنّما حدّث عمّا كانوا يلقون
الصفحه ٢٥٣ : ، على
لسان إبراهيم (ع) : (لِيَطْمَئِنَّ
قَلْبِي) [الآية ٢٦٠] أي : قلبي
ينازعني إلى النظر ، فإذا نظرت
الصفحه ١١٨ :
الأسماء ، وإنما
هي حروف مقطّعة.
وقرأ قوله تعالى (الم (١) اللهُ لا إِلهَ
إِلَّا هُوَ) [آل عمران
الصفحه ٢١٢ : الصِّيامِ
الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ) [الآية ١٨٧] قال :
إنّما دخلت «إلى» لأن معنى «الرّفث» و «الإفضاء» واحد
الصفحه ٢٢٥ : ٣ : ٥٤ إلى ابن عباس ، وفي البحر ١ : ٣٨٤ زاد مجاهدا وغيرهما ،
وفي الجامع ٢ : ١١٩ زاد قتادة ، وفي التيسير
الصفحه ٢٢٨ : أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا
__________________
(١). في الجامع ٢ :
١٤٥ إلى الجماعة عدا ابن محيصن ، وفي
الصفحه ١٣٢ :
__________________
(١). نسبت في السبعة
١٤٠ إلى إسحاق وإلى عاصم في رواية ، وفي ١٤١ إلى الكسائي وأبي عمرو وابن كثير. وفي
حجّة ابن
الصفحه ١٥٤ : يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ
جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) (١٤٢) [آل عمران]
فانتصب
الصفحه ١٩٥ : نافع من أهل المدينة وأبو عمرو من أهل
البصرة. وفي السبعة ٦٧٨ إلى ابن كثير ونافع وأبي عمرو والكسائي ، وفي