البحث في الموسوعة القرآنيّة خصائص السور
٢٦٢/١ الصفحه ١٥٠ : ، والنفي ، والجحود. ونصب ذلك كلّه ، على ضمير (١) «أن» ، وكذلك
الواو. وإن لم يكن معناها مثل معنى الفا
الصفحه ٢٥ : ».
والأحرف الستة هي : الخاء والحاء والعين والغين والهمزة والهاء.
وما كان على «فعل»
(١) مما هي في أوله
هذه
الصفحه ٢٨ :
وأما قوله (الْحَمْدُ لِلَّهِ) فرفعه على الابتداء. وذلك أن كل اسم ابتدأته لم توقع عليه
فعلا من
الصفحه ٢٣٣ :
وَالصَّابِرِينَ) [الآية ١٧٧] ، ف (وَالْمُوفُونَ) رفع على «لكنّ الموفين» يريد «برّ الموفين
الصفحه ٢٨٤ : ] فيه
استعارة على التأويلين جميعا. إما أن تكون «غلف» جمع أغلف ، مثل أحمر وحمر ، يقال
سيف أغلف ، أو تكون
الصفحه ١٢٨ : الفاء معلّقة بما قبلها.
وأما قوله (خَتَمَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى
سَمْعِهِمْ وَعَلى
الصفحه ١٤٠ :
كما كانت «من» في
معنى (على) في قوله تعالى (وَنَصَرْناهُ مِنَ
الْقَوْمِ) [الأنبياء : ٧٧]
اي : على
الصفحه ٢٨٥ :
: لأنّ بيع نفوسهم على الحقيقة لا يتأتّى لهم. والمراد به ـ والله أعلم ـ أنّهم
لمّا أوبقوا أنفسهم بتعلّم
الصفحه ١٦ :
يدل على نفي الجبر
، وعلى إثبات أنّ الكل بقضاء الله وقدره. وقوله : (اهْدِنَا الصِّراطَ
الصفحه ١٧٠ : ] ،
فلأنّه حمل الكلام على «الصلاة». وهذا كلام منه ما يحمل على الأوّل ، ومنه ما يحمل
على الاخر. وقال أيضا
الصفحه ٢١٢ : الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ
هذا رَبِّي هذا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ) [الأنعام : ٧٨]
فيكون هذا على : الذي أرى
الصفحه ٢٦٦ :
الإنسان وقدرته
حتّى يصحّ أن ينهى عنه ، على صفة أو يؤمر به على صفة ، فلم قال تعالى : (وَلا
الصفحه ٢٧١ : فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) [الآية ٢٠٣] ومعلوم أنّ المتعجّل التارك بعض
الصفحه ١٠ : لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا
يُؤْمِنُونَ (٦) خَتَمَ اللهُ عَلى
قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى
الصفحه ٥٩ : ما قصّه من أمرهم ، وما كانوا عليه من الإسلام والتوحيد لا يعود نفعه إلّا
إليهم ، ولا ينتفع اليهود