البحث في فتنة الوهابية
١٥/١ الصفحه ١٧ :
الله بن سعود فجهز محمد علي باشا لقتاله جيشاً وأرسله تحت قيادة ابنه إبراهيم باشا
، وكان عبد الله بن سعود
الصفحه ١٤ :
بالتجهيز لقتال
الوهابية وكان ذلك في سنة ١٢٢٦ فجهز محمد علي باشا جيشاً فيه عساكر كثيرة جعل
عليهم
الصفحه ٤ :
وتزايد ضررهم
واتسع ملكهم وقتلوا من الخلائق ما لا يحصون واستباحوا أموالهم وسبوا نساءهم وكان
مؤسس
الصفحه ١٥ : أيضاً ، وكل ذلك بلا قتال بتدبير الشريف سراً ولما وصلت
العساكر إلى جدة فر من كان بمكة من عساكر الوهابية
الصفحه ٥ :
مشرك مهدر الدم والمال ، وكان ابتداء ظهور أمره سنة ألف ومائة وثلاث وأربعين
وابتداء انتشاره من بعد
الصفحه ١٨ : رأيت ابني إبراهيم باشا قال ما قصر وبذل همته ونحن كذلك حتى كان ما قدره
الله تعالى فقال له الباشا أنا
الصفحه ٧ :
الآيات المتقدمة وما كان مثلها خاص بالكفار والمشركين ولا يدخل فيه أحد من
المؤمنين روى البخاري عن عبد الله
الصفحه ١٠ :
عباد الله أعينوني
وفي رواية أغيثوني فإن لله عباداً لا ترونهم» وكان النبي صلىاللهعليهوسلم إذا
الصفحه ٢٠ : صالحاً كان أعمى ،
وكان مؤذنا وصلى على النبي صلىاللهعليهوسلم بعد الأذان بعد أن كان المنع منهم ، فأتوا
الصفحه ٨ :
عليه وسلم كان من دعائه «اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك» وهذا
توسل لا شك فيه وكان يُعلّم هذا
الصفحه ١١ : والآخر ،
وكان ذلك في مدة إمارة الشريف مسعود بن سعيد بن سعد بن زيد المتوفي سنة خمس وستين
ومائة وألف ، وأمر
الصفحه ١٩ : هذا الوصف لأحد من طوائف الخوارج والمبتدعة الذين
كانوا قبل زمن هؤلاء ، وكان السيد عبد الرحمن الأهدل
الصفحه ٣ :
الاقطار الحجازية وابتداء القتال بينهم وبينه من سنة خمس بعد المائتين والألف وكان
ذلك في مدة سلطنة مولانا
الصفحه ١٢ : مكة
وأخرجوا من كان بها من عساكر الوهابية ورجعت أمارة مكة للشريف غالب ثمّ بعد ذلك
تركوا مكة واشتغلوا
الصفحه ١٦ : مبارك بن مضيان الذي كان أميراً
على المدينة المنورة للوهابية فطافوا به في القسطنطينية في موكب ليراه الناس