يضعه حيث شاء......................................................... ٣ / ٢٧٥
يطلقها اذا طهرت من حيضها قبل ان يغشاها ، بشاهدين.................. ٤ / ٣٦ ـ ٤١
يطلقها بحضور عدلين....................................................... ٤ / ٦٣
يعتزلها زوجها ثلاثة اشهر حتى يعلم ما في بطنها............................... ٣ / ٢٨٣
يعطي الذي انفق عليه ما انفق.............................................. ٣ / ١٣٢
يعطي من يصوم عنه كل يوم مدين.......................................... ٣ / ١٠١
يعني بالعلماء : من صدق فعله قوله ، ومن لم يصدق فعله قوله فليس بعالم........ ٢ / ٥٤
يعني تاويل القرآن كله..................................................... ٣ / ١٨٠
يعني فلان وفلان (تفسيرا لقوله تعالى : (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها))... ٤ / ١٠٤
يعيد صلاته : كي يهتم بالشيء اذا كان في ثوبه ، عقوبة لنسيانه................ ١ / ١٥٤
يعيد الوضوء والصلاة...................................................... ٣ / ٣٢٧
يفرق بينه وبين المراة التي تزوجها بالشام ، ولا يقرب............................. ٣ / ٨٥
يقول ولد الزنا : يا رب فما ذنبي ؛ فما كان لي في امري صنع؟.................. ٣ / ١٣٣
يقوم ما فيها ثم يوكل ؛ لانه يفسد ، وليس له بقاء ، فان جاء صاحبها........... ١ / ١٧٣
يكون بعدي اثنا عشر اميرا................................................ ٣ / ٣٣٥
يمسك ايتهما شاء ويخلي سبيل الاخرى........................................ ٣ / ٨٥
ينبغي للزوج ان يعتزل المراة حتى تحيض حيضة................................ ٣ / ٢٨٣
ينضح بكف بين يديه وكفا من خلفه وكفا عن يمينه وكفا عن شماله ، ثم يغتسل... ٢ / ٣٦٣
ينظر الى ما كان من روايتهما في ذلك الذي حكما به المجمع عليه.... ١ / ٢٥٠ ـ ٢ / ٣٧٨
ينظر الى ما هم اليه اميل حكامهم وقضاتهم ، فيترك ويؤخذ بالآخر.............. ١ / ٢٥١
ينظران الى من كان منكم قد روى حديثنا ، ونظر في حلالنا وحرامنا............. ١ / ٢٥٠
ينظران من كان منكم قد روى حديثنا وهو على حد الشرك بالله................. ١ / ٢٧٤
ينظر ، فما وافق حكمه حكم الكتاب والسنة وخالف العامة فيؤخذ به........... ١ / ٢٥١
يهريقهما ويتيمم (لمن وجد فذرا في احد اناءين اشتبها عليه).................... ٢ / ١٣٢
![الدّرر النجفيّة [ ج ٤ ] الدّرر النجفيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3713_aldorar-alnajafia-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
