البحث في الجديد في تفسير القرآن المجيد
٥٣٨/١٢١ الصفحه ٣٦١ :
من الحقوق على ما
يستفاد من رواية الكافي عن الإمام عليهالسلام ، وظاهر الكلام أن المرأة بقولها
الصفحه ٣٦٢ :
وَتَتَّقُوا) أي تفعلوا فعلا حسنا من حيث المعاشرة والاختلاط ـ وهو هنا
سبحانه يتكلم عن الزوجات وأزواجهن ـ فاذا
الصفحه ٣٧٧ : مسيرة الرسول الكريم ، وبما أخرّوا من انطلاقة الدين بين سائر العالمين.
١٤١ ـ (الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ
الصفحه ٣٩٦ :
والمسلمون. وقيل
إنه يتزوج بعد نزوله وقيل غير ذلك ... أما كيفية كونه في السماء من حيث الأكل
الصفحه ٤٠٧ : عبد لله. قال صلىاللهعليهوآله إنه ليس بعار أن يكون عبدا لله. قالوا : بلى ، فنزلت الآية
... فما من
الصفحه ٤٢٢ : لَكُمْ
وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ
مِنَ الَّذِينَ
الصفحه ٤٢٥ : تطعموهم وأن تتعاملوا معهم بالأطعمة
وغيرها وفق ما شرع الله .. «و» كذلك (الْمُحْصَناتُ مِنَ
الْمُؤْمِناتِ
الصفحه ٤٦٥ : .
هذا أولا. وثانيا
: لا بد من أن يكون المسروق في حرز ومحفظة ، بمعنى أن صاحبه غير متهاون به.
وثالثا
الصفحه ٤٧٥ : الله في قولهم وفعلهم ، خوفا من ضياع ساعة من
العمر ينفقونها فيما لا فائدة منه. فأولئك يلتزمون بما أوجب
الصفحه ٥٠٤ :
صلوات الله عليه
سوى نبيّ مرسل (قَدْ خَلَتْ) أي مضت (مِنْ قَبْلِهِ
الرُّسُلُ) فهو (ع) من جنس
الصفحه ٥١٧ :
الخمر قال الصحابة : يا رسول الله كيف بإخواننا الذين ماتوا وكانوا يشربون الخمر
ويأكلون ما يحصّلون من
الصفحه ٥ :
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
المقدّمة
.. وهذا هو الجزء
الثاني من «الجديد في تفسير
الصفحه ٨ :
عليهالسلام الى السماء وفقدان الأصل على يد أولئك المخترعين أو بلحاظ
أنه حال من نفس الكتاب
الصفحه ٢٤ :
عداها من باقي
صفات التصديق لا تنتج بلا إيمان ثابت ، والايمان الواقعي الصادر عن عرفان كامل
الصفحه ٤٥ : مِنْ بَعْضٍ) ... إلخ ثم قال : والله إنّ محمدا صلىاللهعليهوآله لمن آل إبراهيم ، وإنّ العترة الهادية