البحث في الجديد في تفسير القرآن المجيد
٥٣٨/١٠٦ الصفحه ١٩٨ : بمختلف
سياساتها من أجل سعادة البشر ، وإكمال الدين وإتمام النعمة ، وإقامة النظام الصالح
للمجتمع ف (يَمِيزَ
الصفحه ٢٢٥ :
الخضمّ على إصبعه.
فنسبة الدنيا إلى الآخرة ـ من حيث النعيم ومن حيث الخلود الزمني ـ هي كهذه النسبة
الصفحه ٢٢٩ :
الكثير في ركاب
الدعوة ونصروها بمالهم وبأنفسهم ، ولثارت العصبيّات والجاهليات ولتفرّق كثير من
سواد
الصفحه ٢٣٢ :
(يا أَيُّهَا النَّاسُ
اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها
الصفحه ٢٤٠ :
الشخص : ما هو
معنى قوله تعالى ؛ وخلق منها زوجها؟ ... وما هو معنى زوج الماهية المخلوق منها
الصفحه ٢٤٥ :
الرديء والجيد من
أموال اليتامى كما ذكرنا آنفا ... (وَلا تَأْكُلُوا
أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ
الصفحه ٢٥٦ : من حضرته الوفاة بأن يوصي لمن لا يرثه من المذكورين بشيء من
ماله ، وقد اختاره الطبري. كما أنه اختلف
الصفحه ٢٦١ : صدر الآية الشريفة إجمال يجيء تفصيله بعد ذلك.
والكلام الآن في
أن الولد هل يشمل من تولد من الإنسان
الصفحه ٢٦٨ : بالكافر
عن ميراثه علّو على الإسلام ، وهذا غير جائز. كما أنه يستفاد هذا المعنى من قول
الله تعالى : (وَلَنْ
الصفحه ٢٧١ :
يمتن على تلك
الحالة من الحبس عن الناس (أَوْ يَجْعَلَ اللهُ
لَهُنَّ سَبِيلاً) بموتهن أو موت
الصفحه ٣٣٠ :
اللهِ
يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ
مُهاجِراً
الصفحه ٣٣٧ :
الله (ص) وأخذ
السيف من يده وشهره عليه وقال : يا غورث من يمنعك مني الآن؟ قال : لا أحد. قال :
أتشهد
الصفحه ٣٤٦ : وصفتها ، لأنها دائمة ،
عظيمة الشأن ، غير مشوبة بما ينغصها من الهم والألم. وفي الآيات الشريفة دلالة على
أن
الصفحه ٣٥٥ :
أَسْلَمَ ...) أي ليس أحسن من الذي آمن بالله وأخلص في عمله له ، فهو
أحسن دينا ـ عقيدة وطريقة ـ من غيره إذ
الصفحه ٣٦٠ : ولاية أحد فالى القيّم الذي يعيّنه الحاكم الشرعي الذي يحفظ أموالهم ومواريثهم
(وَما تَفْعَلُوا مِنْ
خَيْرٍ