البحث في الجديد في تفسير القرآن المجيد
٥٣٨/٩١ الصفحه ٤٦٨ : حُكْمُ اللهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ
مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (٤٣))
٤١ ـ (يا
الصفحه ٤٧٦ :
أحد من الكافرين (وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ) أي لا تملّ مع ميولهم الفاسدة (عَمَّا جاءَكَ مِنَ
الصفحه ٥٠٢ : عبد مربوب مثلهم ، وقال
إني لست بإله و (إِنَّهُ مَنْ
يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ
الصفحه ٥٠٩ : المراد
بالنصارى هنا ، هم النجاشيّ وأهل الحبشة فإنهم كانوا حسب هذه الأوصاف فالنصارى على
كل حال قريبون من
الصفحه ٥٣١ :
أي : ولو كان من نقسم
له قريبا منّا (وَلا نَكْتُمُ
شَهادَةَ اللهِ) أي ولا نخفي الشهادة التي أمرنا
الصفحه ٥٣٦ :
المريض المبتلى
بالبرص الذي يظهر بياضا في بشرة الإنسان وسائر جسمه ويسبّب حكّا مؤلما ، وهو من
أخطر
الصفحه ١٥ :
الله عليه وآله من
علم الكتاب ما لم يجعله لهم ، وليقودهم الاضطرار الى الائتمار بمن ولّاه أمرهم
الصفحه ٣١ :
يقتلون النبيين
بغير حق ، ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس ، ثم قال : قتلت بنو إسرائيل
ثلاثة
الصفحه ٣٨ :
المؤمن إذا مات لم
يكن ميتا ، وأن الميت هو الكافر. (وَتَرْزُقُ مَنْ
تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ) أي
الصفحه ٤٨ : ) أي جعل أمر كفالتها بيده ، فقام بأمرها وضمن كلّ ما يصلحها
، وأكرم به من كفيل صالح أمين حدوب رؤف
الصفحه ٥٠ :
السنّة الذين
فسّروها بكتاب الله ، وهو رأي مردود من جهات لا تخفى على ذوي العلم والمعرفة. وقد
سمّي
الصفحه ٧٥ : منه ، وما كان مع رسول الله (ص) من الرجال أحد حين حضوره للمباهلة إلّا عليّ بن
أبي طالب (ع) فلا يبقى في
الصفحه ١٠٨ : للمؤمنين ، وإما للاستحقاق نحو : العزة لله. والظاهر أن كونها للأول أولى ،
بل ينحصر به فإن من البديهي كون
الصفحه ١٣٢ :
فإنه سبحانه نبهنا
رحمة منه ورأفة ، الى أن هؤلاء هم الذين (تُحِبُّونَهُمْ) وهم يبغضونكم لما بينكم
الصفحه ١٥٠ : الاستخفاف
بكم. ولا تحزنوا أيضا ولا تظهروا حزنكم لما أصابكم من قتل من قتل منكم (وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ