بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
المقدّمة
.. وهذا هو الجزء الثاني من «الجديد في تفسير القرآن المجيد» نفتتحه بسورة آل عمران المباركة ، متكلين على الله تبارك وتعالى في المضي بهذا المشروع الذي لا نبتغي من ورائه سوى مرضاة الله عز وعلا ، وسوى بيان بعض ما وفقنا اليه سبحانه من فهم كلامه العزيز.
والغوص في هذا البحر من أصعب الصعب ، ولذا نستمد منه وحده التوفيق لفهم محكم قوله ، وجلاء بعض غوامض آياته ، مستبصرين في مسارنا بهدى الأئمة الأبرار من أهل بيت محمد المختار صلوات الله عليه وعليهم أجمعين ، ومستفيدين من بعض ما جاءت به قرائح السلف الصالح ممن انبرى لهذا المضمار ، ودأب على التقاط لآلئه ليل نهار ، وعارضين ما عندنا من محاولات متواضعة نظن أنه قد حالفنا فيها التوفيق لأنها تلائم روح هذا العصر ، وتوافق مصالح ومطامح أجياله الجديدة ..
ولن يفوتنا الاعتذار الى القراء مما قد نقع فيه من التقصير في بيان أسرار هذا المعجز العظيم ، بل لن ننسى استغفار ربنا الكريم من الزلل والخطل حين يعيي قدرتنا سبر غور كلامه الذي فيه المجمل والمفصل والمبيّن والمبهم ، والمحكم والمتشابه ، والذي له ظاهر وباطن ، وتفسير
![الجديد في تفسير القرآن المجيد [ ج ٢ ] الجديد في تفسير القرآن المجيد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3700_aljadeed-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
