البحث في تذكرة الفقهاء
٣٠/١٦ الصفحه ١٦٩ : : الأنثى من البراذين والخيل ، وجمعها رماك
وأرماك ورمكات ، كثمرة وثمار وأثمار وثمرات. يصف فرسه بأنها رعت
الصفحه ٢١٢ : يعقص الخيل
فناداه على : يا أبا عبد الله فأقبل حتى التقت أعناق دوابهما فقال له على : أنشدك
الله ، أتذكر
الصفحه ٢٢١ :
والكراع» الكراع : هو اسم جمع الخيل اه صحاح. (ع)
(٣) قال محمود «إن
قلت ما معنى ذكر الله وعطف الرسول وغيره
الصفحه ٢٣١ : وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ
اللهِ
الصفحه ٢٣٣ : صهيل الخيل يطرد الجن» لم أجده.
(١) مر شرح هذا
الشاهد بالجزء الأول صفحة ٢٥٢ فراجعه إن شئت اه مصححه
الصفحه ٢٩٢ : اللهُ) وذلك أنهم كانوا حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم
المدينة في ضنك من العيش لا يركبون الخيل ولا
الصفحه ٣٧٠ : وقع لك شك مثلا
وخيل لك الشيطان خبالا منه تقديراً (فَسْئَلِ الَّذِينَ
يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ) والمعنى
الصفحه ٤٧٥ : ، فلم
قالوا : أضغاث أحلام فجمعوا؟ قلت : هو كما تقول : فلان يركب الخيل ويلبس عمائم
الخز ، لمن لا يركب إلا
الصفحه ٤٩٠ : (١) ، والمراد أصحاب العير كقوله : يا خيل الله اركبي. وقرأ
ابن مسعود : وجعل السقاية ، على حذف جواب لما ، كأنه قيل
الصفحه ٥٠٥ : آلاف من الجند والعظماء وأهل مصر بأجمعهم ،
فتلقوا يعقوب وهو يمشى يتوكأ على يهوذا ، فنظر إلى الخيل والناس
الصفحه ٥٨٨ : ، وأن فعله استغنى خاصة ، وقد وجدت بناء تغنى من
الغنى المقصور في الحديث الصحيح في الخيل. وأما التي هي ستر
الصفحه ٦١٠ : تؤكده بواحد : لم يحسن ، وخيل أنك
تثبت الإلهية لا الوحدانية (فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ) نقل للكلام عن
الصفحه ٦٧٦ : قالوا له : لعلها رؤيا ، رأيتها ، وخيال خيل إليك ، استبعاداً منهم ، كما سمى
أشياء بأساميها عند الكفرة
الصفحه ٧٠٠ : كان يخفى صوته
بالقراءة في صلاته ويقول :
__________________
ـ أى حلف. والشنقاء : الطويلة من الخيل
الصفحه ٧١٨ : وجدته غافلا (فُرُطاً) متقدّما للحق والصواب (٧) نابذا له وراء ظهره من قولهم «فرس فرط» متقدّم للخيل