البحث في المسائل والرسائل المرويّة عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة
٩٩/٦١ الصفحه ١٥١ : الأصل الفاسد أن الله تعالى يكون فى ملكه ما
لا يريده فيريد الشيء ولا يكون ، ولازمه وصفه بالعجز!! تعالى
الصفحه ١٩٥ : بخلق القرآن من المعتزلة والنجارية (١) والضرارية (٢) وغيرهم فإن السلف كانوا يسمون كل من نفى الصفات وقال
الصفحه ٢٠٢ : السلف ـ عن عمر رضى الله عنه نحوه.
(٤) أخرجه البيهقى فى
كتابه الأسماء والصفات ص : ٢٤٤.
(٥) ويقال أيضا
الصفحه ٢٠٨ : بن إسحاق ص : ٥٣.
(١٠) فى المطبوع :
فإن رد الجهمى الجعل إلى المعنى الّذي وصفه.
(١١) سورة الزخرف
الصفحه ٢٢٣ :
لا يمكن أن يكون إلا عن طريق الجوارح فعطلوا هذه الصفة كما عطلوا غيرها. لأنهم لم
يتصوروا الكيفية. وهذا
الصفحه ٢٣٠ : الصفات كفر ، والتكذيب بأن الله يرى فى الآخرة ، أو أنه على العرش أو أن القرآن
كلامه ، أو أنه كلم موسى ، أو
الصفحه ٢٥٢ :
افتراقهم فى مسألة القرآن خاصة ، وإلا فكثير من هؤلاء يثبت الصفات والرؤية ،
والاستواء على العرش وجعلوه من
الصفحه ٢٦٦ : والمسطورة وكان لها من الأحكام الشرعية ما امتازت به عما سواها ، واختلاف
الأحكام إنما كان لاختلاف صفاتها
الصفحه ٢٧٥ : محمودا (٤).
__________________
(١) انظر قوله فى
الصفات ص ٢٧٦.
(٢) مختصر المعتمد ص
: ٦٢
الصفحه ٢٨٣ :
قول الإمام أحمد فى صفة «العلم»
قال أبو بكر
الخلال :
٢٧٦ ـ أخبرنى عبد
الملك أنه سأل أبا عبد
الصفحه ٢٨٧ :
قول الإمام أحمد فى صفة «الكلام»
٢٨٠ ـ نقل حنبل
عنه فى رواية طويلة أخرجها أبو بكر الخلال : لم
الصفحه ٢٩٠ : فتعالى الله عن هذه الصفة
علوا كبيرا (٣).
(ق ٢٥ / ب) وقلنا
لهم : زعمتم أن الله لم يتكلم فبأى شيء خلق
الصفحه ٢٩٦ : / ٤.
(٤) انظر : الأسماء
والصفات للبيهقى ص : ٢٢٩.
الصفحه ٣٠٠ : النهى والخبر هو
عين الاستخبار وكونه أمرا ونهيا وخبرا واستخبارا إنما ذلك صفات للمعنى الواحد لا
أنواع له
الصفحه ٣٠٣ : عزوجل يتكلم بحرف وصوت كثيرة. من الكتاب والسنة ذكرت بعضها فى
معرض الحديث عن «صفة الكلام» وسأضيف هنا جملة