١٠١ ـ وفى رواية أخرى : فمن لم يؤمن بالقدر ورده فقد ضاد الله عزوجل فى أمره ورد على رسول الله صلىاللهعليهوسلم ما جاء به وجحد القرآن وما أنزل الله عزوجل (١).
وفى أخرى أيضا قال : ليس شيء أشد على القدرية من قول الله عزوجل (وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ) وقوله : (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ) وفى القرآن فى غير موضع إثبات القدر لمن تفهمه وتدبره (٢).
١٠٢ ـ مسدد بن مسرهد : كتب له أحمد : ونؤمن بالقضاء والقدر خيره وشره وحلوه ومره (٣).
١٠٣ ـ عبدوس بن مالك قال : سمعت أحمد يقول : الإيمان بالقدر خيره وشره والتصديق بالأحاديث فيه والإيمان بها لا يقال : لم ولا كيف إنما هو التصديق والإيمان بها (٤).
١٠٤ ـ الحسن بن إسماعيل الربعى قال : قال لى أحمد : الرضا بقضاء الله عزوجل والتسليم لأمره والصبر على حكمه والإيمان بالقدر خيره وشره (٥).
١٠٥ ـ محمد بن حبيب الأندرانى قال : سمعت أحمد يقول : وعلم أن كل شيء بقضاء الله وقدره والخير والشر جميعا (٦).
١٠٦ ـ أحمد بن جعفر الإصطخرى قال : قال لى أحمد : والقدر خيره وشره وقليله وكثيره وظاهره وباطنه وحلوه ومره ومحبوبه ومكروهه وحسنه وسيئه وأوله وآخره من الله قضاء قضاه وقدرا قدره عليهم لا يعدو واحد منهم مشيئة الله عزوجل ولا يجاوز قضاءه بل هم كلهم صائرون إلى ما خلقهم له واقعون فيما قدر عليهم لا محالة وهو عدل منه عز ربنا وجل (٧).
__________________
(١) نفس المصدر (ق : ٨٨ / ب).
(٢) نفس المصدر (ق : ٨٦ / ب).
(٣) طبقات الحنابلة : ١ / ٣٤٣.
(٤) رسالة عبدوس (ق : ١ / ب) والطبقات : ١ / ٢٤١.
(٥) طبقات الحنابلة : ١ / ١٣٠.
(٦) المصدر السابق : ١ / ٢٩٤.
(٧) المصدر السابق : ١ / ٢٥ ، وانظر : كتاب السنة لأحمد ضمن شذرات البلاتين ص : ٤٤.
![المسائل والرسائل المرويّة عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة [ ج ١ ] المسائل والرسائل المرويّة عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3696_almasael-walrasail-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
