البحث في تراثنا ـ العددان [ 89 و 90 ]
٤٢٠/١ الصفحه ٢٢٠ :
٢ ـ إنّ الروايات الواردة في الكتاب ليست
كلّها صحيحة أو معتبرة ، وقد لاحظنا الأرقام التي أعدّها
الصفحه ١٦٤ : بالأحكام أو بأصول
المذهب.
فليث بن أبي سليم كان من العوامّ ، قيل فيه
: «روى في فضل الصلاة في مسجد الكوفة
الصفحه ٢٧ : كلّ سوء»(٥).
الثالث :
وكذلك ما ورد عنهم في «فضل الإنفاق في سبيل
الله» :
ولكنَّ المهمّ ما تفيده
الصفحه ٣٦٠ : احتجاجه
من جهة المعاني وإبطال ما زعمه برأيه الفاسـد.
وأجاد الشـيخ المظفّر قدسسره في ردّه على الفضل بن
الصفحه ١٩٠ : بعضهم أخباراً لم نقف
على مأخذها ، كما في إسماعيل بن الفضل الهاشمي ، وفي ما أخذه من مطاوي الكتب كمحمّـد
الصفحه ٢٢١ :
يقول النجاشي في ترجمة أبي الفضل محمّـد
بن عبـد الله بن محمّـد : «كان [قد أفنى] في طلب الحديث عمره
الصفحه ٥٦ : وثلاثين
دعاءً ، وكذلك في رواية السيّد فضل الله الراوندي الذي روى صحيفته بطريقه عن علي بن
مالك ولم تطبع إلى
الصفحه ٢١٩ : في أصل أو أصلين منها فصاعداً
، بطرق مختلفة أو أسانيد عديدة معتبرة.
٣ ـ وكوجوده في أصل معروف
الصفحه ٢٣٠ : الصحيحة أو المعتبرة(١).
قال المحقّق الأردبيلي في مقدّمة تصحيح الأسانيد
: «إنّ ما ذكره علماء الرجال من
الصفحه ٢٢٥ : المعتبرة ـ التي كان
معوّلاً عليها زمن النصّ ـ ككتب (الفضيل بن يسار) ، و (محمّـد بن مسلم) ، و (حريز بن
عبـد
الصفحه ٣٤٥ :
الاجتماع؟! فلا بُـدّ
من دخول المعصوم فيها(١).
وإنّما كان عليٌّ معصوماً ؛ لأنّـه وُلد
على الفطرة
الصفحه ٢٣١ :
وذكرتُ فيها جميع الشيوخ
المذكورين في المشيخة
والفهرست ، وذيّلتُ ما فيهما من الطرق الضعيفة أو
الصفحه ٢١٧ :
(ت ٣٢٩ هـ) ، كتبه في
الغيبة الصغرى مدّة عشرين عاماً.
واشتمل الكافي
على أربعة وثلاثين كتاباً
الصفحه ٢١٤ :
«روى عن الإمام الصادق عليهالسلام ـ من مشهوري أهل العلم
ـ اربعة آلاف ، وصنّف من جواباته في المسائل
الصفحه ٢٠٠ : التعرّف على الراوي والمروي عنه
، لو وقع في بعض الكتب اشتباه في عدم ثبت الراوي في موقعه يعلم أنّه غلط وواقع