١ ـ من روى عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو أحد الأئمّة عليهمالسلام.
٢ ـ من لم يروِ عنهم عليهمالسلام.
وكان الهدف من التأليف : جمع شتاتهم وتمييز طبقاتهم ، لا تمييز الممدوح منهم من المذموم.
ج ـ اختيار معرفة الرجال : ويعدّ هذا الكتاب نسخة منقّحة ومختصرة لكتاب رجال الكشي ، وميزته : هو ربط الروايات بأسانيدها الدالّة على وثاقة الرواة أو عدم وثاقتهم.
وقد أثمرت تلك الفترة عن كتب رجالية أُخرى أقلّ أهمّية من تصنيفات النجاشي والطوسي ، نذكرها لاهمّيتها التأريخية ، وهي :
١ ـ كتاب الاشتمال في معرفة الرجال لأحمد بن محمّـد الجوهري البغدادي (ت ٤٠١ هـ).
٢ ـ كتاب الفهرس(١) للشيخ أبو عبـد الله أحمد بن عبـد الواحد البزّاز المعروف بابن عبدون (ت ٤٢٣ هـ) ، وهو من مشايخ النجاشي والطوسي.
٣ ـ كتاب رجال ابن الغضائري ، الذي يعدّ من كتب هذه المرحلة ، وقد تضاربت الأقوال على ثبوته وصحّته ؛ وهو مردّد النسبة بين كونه لأحمد بن الحسين بن عبيد الله الغضائري كما هو المشهور ، وكونه لوالده الحسين بن عبيد الله (ت ٤١١ هـ) الذي كان أحد مشايخ النجاشي وشيخ الطائفة.
والكتاب خاص في أسماء الرواة الذين لا يؤخذ بروايتهم ، ولذلك كان الاسم دالاًّ على المسمّى ، فسُمّي بـ : كتاب الضعفاء ، وافتقد هذا الكتاب
__________________
(١) الفهرست ـ للشيخ الطوسي ـ : ٢٨ ـ ٢٩.
![تراثنا ـ العددان [ ٨٩ و ٩٠ ] [ ج ٨٩ ] تراثنا ـ العددان [ 89 و 90 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3681_turathona-89-90%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)