وذكر الكتاب أيضا السيّد الأمين (رحمهالله) في الأعيان ، وقال عند عدّ كتب المؤلّف : كتاب الرّواة عن أهل البيت (عليهمالسلام) كما في ميزان الإعتدال ، ج ٣ ، (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٤٩٩ ، ط بيروت ، وذكره أيضا عمر رضا كحّالة في معجم المؤلّفين ، ج ٩ ، (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ١٤٦ ، كما تقدّم.
__________________
|
أعلمتم؟ أنّ التشيّع مذهبي |
|
إنّي أقول به ولست بناقض |
|
إن كان رفضا حبّ آل محمّد |
|
فليشهد الثّقلان أنّي رافضي |
أنظر مادّة رفض من تاج العروس للزّبيدي ، ج ١٨ ، (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٣٥٤ ، إذ قال : والرّفض بالكسر معتقد الرّافضة ، ومنه قول الإمام الشّافعي رضى الله عنه ، في ما ينسب إليه ، وأنشدناه غير واحد من الشّيوخ. فذكر البيت الأخير ، وبقيّة الأبيات في كتب الأعلام والتّراجم ، كما ذكر العلّامة الخطيب المعاصر الدّكتور الشّيخ أحمد الوائلي دام فضله وتوفيقه ، في كتابه هويّة التشيّع (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٤٢. وكما في حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني ج ٩ (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ١٥٢ ، ط بيروت. وكما تجد أيضا في ديوان الشّافعي ، ط بيروت ، (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٥٥ ، وهكذا في مقدّمة كتاب دليل فقه الشّافعي ، ط جامعة طهران ، (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ١١ ؛ قال إبن حجر العسقلاني في تعليقاته على فردوس الأخبار للدّيلمي ج ٥ (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٤١٠ ، في تعليقته على حديث : يا عليّ لا يبغضك من الرّجال إلّا منافق ولا يبغضك من النّساء إلّا السّلقلق ؛ قال : ورأيت عند مناقب الشّافعي للبيهقي عن الرّبيع بن سليمان قال : قيل للشّافعي : إنّ ناسا لا يصبرون على سماع منقبة أو فضيلة لأهل البيت ، وإذا سمعوا أحدا يذكرها قالوا : هذا رافضيّ ، وأخذوا في حديث آخر. فأنشأ الشّافعي رضي الله تعالى عنه يقول :
|
إذا في مجلس ذكروا عليّا |
|
وسبطيه وفاطمة الزكيّة |
|
فأجرى بعضهم ذكرى سواهم |
|
فأيقن أنّه لسلقلقيّة |
|
وقال : تجاوزا يا قوم هذا |
|
فهذا من حديث الرّافضيّة |
|
برئت إلى المهيمن من أناس |
|
يرون الرّفض حبّ الفاطميّة |
|
على آل الرّسول صلاة ربّي |
|
ولعنته لتلك الجاهليّة. |
