البحث في المسترشد في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٦٦٣/٦١ الصفحه ٥٨٧ : وَهُوَ يُحَدِّثُ النَّاسَ إِذْ قَامَ أَبُو ذَرٍّ حَتَّى ضَرَبَ
بِيَدِهِ إِلَى عَمُودِ الْفُسْطَاطِ
الصفحه ٦٩٢ :
وَقْتٍ مِنَ
الْأَوْقَاتِ لَاسْتَحْيَا ثَمَّةَ ، (١) أَمَا كَانَ
يَسْتَحْيِ مِنْ عَمِّ رَسُولِ
الصفحه ٣٠٣ : الأرض ما فيهم من يجسر أن يمدّ بصره فضلا عن منابذته حتّى نبذ العهد وصدق
الوعد.
ثمّ تظاهر ذلك
بسدّ
الصفحه ٣٣٦ : (صلىاللهعليهوسلم)
إذ جاءه رجل بطبق مغطّى ، فقال : هل من إذن؟ قلت نعم : فوضع الطّبق بين يدي رسول
الله
الصفحه ٤٩٦ : أن يكون غير معصوم ، إذ يكون محتاجا إلى غيره ، وإلى
حاكم يقيم أوده (٩) وإذا كان غير معصوم فهو غير
الصفحه ٥٨٠ : المؤمنين ، عصمنا الله من الزّيغ.
٢٥١ ـ ثمّ لم نجد
أحدا أكذب عليّا (عليه السلام) في عصره ولا ادّعاها لغيره
الصفحه ٣ : لكوشانبور ؛ أن تقوم لتقديم كتاب هو من أقدم الكتب التي ألّفت حول إمامة
أمير المؤمنين وسيّد الوصيّين عليّ بن
الصفحه ٢٢٥ : ، وقد
قذف بالزّنا ، وأنّه قتل رجلا مسلما (١) رغبة في امرأته لجمالها
(٢) ، فلم يحفل أبو بكر
لذلك من قوله
الصفحه ٢٩٩ :
وَيَوْمَ خَيْبَرَ
يَوْمَ الرَّايَةِ ، إِذْ أَخْرَجَهُ النَّبِيُّ ، وَهُوَ أَرْمَدُ بَعْدَ مَا
الصفحه ٣٢١ : يفصل بهذا الأمر في ما إدّعيناه حتّى يعرفه أولو الألباب ، إذ
قلنا سألنا عليّا أكان يسرّه أن كان أقام
الصفحه ٤٣٧ :
فما كانت نزلت قبل
ذلك الوقت ، إذ كانت أوّل سكينة نزلت.
وأخرى ـ أنّ الله
وصل السّكينة بالجنود
الصفحه ٤٦٢ :
نَحْنُ أَهْلُ الْحَرَمِ
وَلَا نَخْرُجُ مِنْهُ ، فَفَسَدَ لِذَلِكَ أَيْضاً حَجُّهُمْ وَبَطَلَ
الصفحه ٤٨٩ :
لمن نصره بالنّصر
، وعلى من خذله بالخذلان ، ولا بدّ لقول الرّسول (صلىاللهعليهوسلم) من معنى حيث
الصفحه ٥٦٨ : من جهة العقل (٣) إذ لم يدع النّبيّ (صلىاللهعليهوسلم) أمر أبي بكر مهملا حتّى قال في صفته : ضعيفا في
الصفحه ٥٧٣ : أن
يعرّفوه بأنّه أهملهم بعد وفاته وتركهم بلا وال من قبله والحاجة إلى الوالي بعد
وفاته أشدّ ، إذ لم