يجنب في هذا المسجد ، وليس ذلك لغيره ، وهذه أسباب لا يدفعها من آمن بالله إلّا من جرى على العناد!.
ويقال لهم : خبّرونا عن عليّ حيث دعي لو لم يجب إلى ما دعي إليه ، أكانت تكون حالته كالإجابة إلى ما دعي إليه؟ فإن قالوا : الحالتان واحدة
__________________
ولا فتحته ولكن أمرت بشيء فاتبعته. أخرجه أحمد والنّسائي والحاكم ورجاله ثقات. وعن ابن عبّاس قال : أمر رسول الله صلىاللهعليهوسلم بأبواب المسجد فسدّت إلّا باب عليّ. وفي رواية وأمر بسدّ الأبواب غير باب عليّ فكان يدخل المسجد وهو جنب ليس له طريق غيره أخرجهما أحمد والنّسائي ورجالهما ثقات. وعن جابر بن سمرة قال : أمرنا رسول الله صلىاللهعليهوسلم بسدّ الأبواب كلّها غير باب عليّ فربّما مرّ فيه وهو جنب. أخرجه الطّبراني. وعن ابن عمر قال كنّا نقول في زمن رسول الله صلىاللهعليهوسلم رسول الله صلىاللهعليهوسلم خير النّاس ثمّ أبو بكر ثمّ عمر ولقد أعطى عليّ بن أبي طالب ثلاث خصال لإن يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النّعم ، زوّجه رسول الله صلىاللهعليهوسلم إبنته وولدت له وسدّ الأبواب إلّا بابه في المسجد وأعطاه الرّاية يوم خيبر. أخرجه أحمد وأسناده حسن.
وقال الحافظ ابن أبي شيبة في مصنّفه ج ١٢ (صلىاللهعليهوسلم) ٧٠ الرّقم : ١٢١٤٨ ، حدّثنا وكيع عن هشام بن سعد عن عمر بن أسيد عن ابن عمر ، قال : قال عمر بن الخطّاب أو قال أبي : لَقَدْ أُوتِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَلَاثَ خِصَالٍ لَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ : زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ فَوَلَدَتْ لَهُ : وَسَدَّ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَهُ ، وَإِعْطَاءَ الْحَرْبَةِ يَوْمَ خَيْبَرَ.
أورد الحديث ابن حجر الهيتمي في الصّواعق المحرقة (صلىاللهعليهوسلم) ١٢٧. والإمام أحمد ابن حنبل في المسند ج ٤ (صلىاللهعليهوسلم) ٣٦٩. وأبو نعيم في حلية الأولياء ج ٤ (صلىاللهعليهوسلم) ١٥٣ والهيثمي في مجمع الزّوائد ج ٩ (صلىاللهعليهوسلم) ١١٧. وللمزيد من التّفصيل راجع «الغدير» للأميني ج ٣ (صلىاللهعليهوسلم) ٢٠٢ و ٢٠٣.
