[مَقَامَهُ] بَعْدَ أَنْ (١) نُعِيَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ ، وَعَلِمَ أَنَّهُ لَاحِقٌ بِرَبِّهِ ، وَصَائِرٌ إِلَى كَرَامَتِهِ ، فَأُمِرَ أَنْ يَدُلَّ عَلَى الْإِمَامِ الْقَائِمِ بِأَمْرِهِ مِنْ بَعْدِهِ بِمَا جَاءَ بِهِ ، فَفَعَلَ بِهِ ، وَأَقَامَهُ لِلنَّاسِ ، وَإِنَّمَا بَقِيَ بَعْدَ هَذَا الْمَوْقِفِ ثَمَانِينَ يَوْماً.
__________________
«أمر النّاس بخمس ، فعملوا بأربع وتركوا واحدة ، فقال له رجل : يا أبا سعيد ما هذه الأربع الّتي عملوا بها؟ قال :
ألصّلاة ، والزّكوة ، والحجّ ، وصوم شهر رمضان. قال : فما الوحدة الّتي تركوها؟ قال : ولاية عليّ بن أبي طالب صلىاللهعليهوآلهوسلم قال الرجل : وإنّهّا المفترضة معهنّ؟ قال أبو سعيد : نعم وربّ الكعبة ؛ قال الرجل : فقد كفر النّاس إذن! قال أبو سعيد : فما ذنبي؟.
ورواه أيضا العلّامة المجلسي رحمهالله في البحار ج ٢٧ ، (صلىاللهعليهوسلم) ١٠٢.
(١) وفي «ح» : ما.
