المتأخّرين.
ونسب روضة الواعظين إلى المفيد وهو لمحمّد الفتّال ، واختلف في نسبه ، أنّه ابن الحسن أو عليّ أو أحمد.
ونسب كتاب الإحتجاج وكتاب المكارم إلى الفضل بن الحسن الطّبرسي صاحب المجمع البيان مع أنّ الأوّل لأحمد بن علي بن أبي طالب الطّبرسي والثّاني للحسن بن الفضل الطبرسي.
وكيف كان فالكتاب مشتمل على الغثّ والسمين فأكثر فيه من الرّواية عن الشّيباني وقال الشّيخ والنّجاشي : ضعّف الشّيباني جماعة من أصحابنا ، وجلّ أصحابنا ، وقال ابن الغضائري : إنّه كذّاب وضّاع للحديث.
وعن البلويّ عن عمارة بن زيد ؛ وقال الغضائريان : «سئل البلويّ عن عمارة الّذي يروي عنه ، فقال : رجل نزل من السّماء حدّثني ثمّ عرج» وزاد الثّاني «قال الأصحاب : إنّ عمارة بن زيد اسم ما تحته أحد وكلّ ما يرويه كذب ، والكذب بيّن في وجه حديثه».
فتلخّص ممّا ذكرنا ، أنّ ابن جرير الإمامي : إثنان أحدهما صاحب «المسترشد» الّذي عنونه الشّيخ والنّجاشي. والثّاني ذاك الّذي روى الكتاب بإسناده عنه عن العسكري (عليهالسلام).
[وقال المامقاني] : «الثّاني صاحب ذاك الكتاب لأن الشّيخ قال في الأوّل : محمّد بن جرير بن رستم الطّبري الكبير» ومفهومه أنّ لنا «محمّد بن جرير بن رستم الطّبري الصغير ولأنّ السيّد البحراني نسب ما ينقل إلى إمامة الطّبري».
