وامّا روايته في أوّل ما وصل إلينا من النسخة عن الجعابي ـ وهو شيخ شيخ «المفيد» فلا عبرة به بعد نقص النّسخة ، فالظاهر كونه مبتنيا على سند قبله ـ والكافي مشحون من ذلك ـ وبعد كثرة تصحيفها ومنها ما في (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٦٠.
وحدّثني أيضا عن محمّد بن إسماعيل الحسني ثم بعده بفاصلة وحدّثني محمّد بن إسماعيل الحسنيّ فإنّ الثّاني محرّف قطعا.
وأين هذا المؤلّف الّذي كان معاصر الشّيخ والنّجاشي أو أدون منهما لما نقلنا من نقله عن خطّ الحسين الغضائري من محمّد بن جرير بن رستم الطّبري مصنّف «المسترشد» الّذي روى عنه الحسن بن حمزة المرعشي الّذي هو من مشائخ المفيد وابن عبدون والحسين الغضائري كما قالوا فإنّ مصنّف «المسترشد» أستاد أستاد أستاد الشيخ والنّجاشي ، وهذا معاصرهما أو أدون كما عرفت.
وأيضا كيف يكون مؤلّف هذا الكتاب محمّد بن جرير ، وقد روى عنه بالواسطة ، ففيه كما في (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٢٥٦ وأخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى قال : حدّثني محمّد بن جرير الطّبري ـ الخ.
وكيف يكون هذا الّذي معاصر الشّيخ والنّجاشي محمّد بن جرير الّذي هو من معاصري العسكري (عليهالسلام) والرّاوي عنه ، ففيه في الحديث الأوّل من معجزات العسكري (عليهالسلام) ، قال أبو جعفر محمّد بن جرير الطّبري : حدّثنا عبد الله بن محمّد قال رأيت الحسن بن عليّ السّراج يكلّم الذّئب ـ الخبر.
